«السعال الديكي» خطر جديد يهدد الطلاب.. اشتباه في إصابة 25 طالبا بمدرسة أبو بكر الصديق في الشرقية.. ينتقل من خلال العطس أو التواجد في محيط الشخص المصاب.. ويسبب الجفاف وارتفاع درجة الحرارة، ما تسبب في احتجاز عدد منهم داخل مستشفى الصدر بمدينة الزقازيق محافظة الشرقية في ظاهرة تُنذر بتفشي وباء لم تشهده البلاد منذ سنوات، علت أصوات أهالي الطالبات في مدرسة «أبو بكر الصديق» الثانوية المشتركة، التابعة لإدارة الصالحية الجديدة التعليمية بمحافظة الشرقية، تستغيث برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والنائب العام وكل من له علاقة بالعمليتين التعليمية والصحية في الشرقية، عسى أن يجعل الله في يد المسئولين الخلاص من إصابة بناتهم بـ«السعال الديكي» وحصلت"الوطن العراقية " على مستندات تؤكد إصابة عدد من طالبات مدرسة "أبو بكر الصديق" الثانوية المشتركة بمدينة الصالحية الجديدة، بحالات اشتباه في مرض "السعال الديكي" .
في الوقت نفسه تضاربت الأقاويل بين جهات التعليم والصحة بالشرقية التعليم تتخذ نفس السياسة الخاطئة المعروف بها وكيل وزارة التعليم بالشرقية منذ أن كان بمديرية التعليم بالمنيا وهي التعتيم ودفن أي معلومات عن أي كارثة داخل العملية التعليمية حتى لا يكون فاشلا أمام القيادة والرأي العام والصحة تحاول البُعد عن ذكر اسم المرض في أية تصريحات، في الوقت الذي كشفت التقارير الطبية لعدد من الحالات عن التوصيف بـ«اشتباه» في الإصابة بالمرض الخطير السعال الديكي.
انطلقت الوطن العراقية تخترق الحواجز المنيعة والغرف المغلقة علي مدار ثلاثة أيام في رصد وتوثيق الحقائق في تحقيق صحفي فريد من نوعه لكشف الحقيقة وفك الألغاز رغم كشف الحقيقة الا أن وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية مازال يمارس سياساته الخاطئة و تجاهل المشكلة تمام واستمر في التعتيم عليها التقينا كل الأطراف وتحققنا علي ارض الواقع من حقيقة الأمر التقينا في البداية باولياء الأمور ثم الطالبات بمستشفي الصدر بالزقازيق وكذلك الجهات المعنية.
رصدت كاميرا الوطن العراقية الجوانب للكارثة الإنسانية وأوليا ففي البداية يقول محمود السيد فضل والد الطالبة هاجر للوطن «العدد وصل أكثر من 25 » موضحًا أن نجلته مصابة بالمرض منذ 9 يناير الماضي: «كانت بتكح بصوت يخوف ولفينا بيها على الدكاترة لغاية ما عرفت أول إمبارح إنها عندها سعال ديكي لما فريق من الصحة كشفوا على البنات في المدرسة» حديث والد الطالبة للوطن العراقية حمل الجانب الطبي شُبهة التخاذل: «الدكاترة قالوا لنا عندها سعال ديكي لكن في التقرير كتبوا اشتباه».
وقال أحد أولياء الأمور أن الأمر بمثابة «عدوى» أصابت الطالبات، وأن المصابات لم يخضع أغلبهن للرعاية الطبية بعد: «المستشفى فيها 11 حالة بس وباقي الحالات اللي واخدة تحويل وهتروح المستشفى بكرة ولا بعده، والباقي خايفين يتحول أو يتحجزوا في المستشفى».
«وأضاف أحد أولياء الأمور " صوتنا لازم يوصل لرئيس الجمهورية علشان الموضوع يتحل"خرجت العبارة موجعة على لسان عطالله عسر، وهو يشكو ضعف حاله راجيًا أن تصل استغاثته، المُسجلة، للرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدما باتت نجلته في حالات غيبوبة شبه مستمرة، على حد وصفه: «تعبانة بقالها شهر وعندها كحة مستمرة بتفضل تكح لغاية ما يغمى عليها».
شكوى الرجل حملت في باطنها شبهة تقصير: «مفيش حاجة بتاخدها في المستشفى غير المسكنات، وكل واحدة هنا حاطين لها كمامة وكل شوية مسكن، لكن الكحة بتزيد عن الأول»، منوهًا بأن عدد المحتجزات بالمستشفى وصل إلى 11 حالة حتى اليوم.
وقال كمال سيد، شقيق الطالبة «رينادا» «أكيد اللي عند البنات دا حاجة جديدة الطب مش عارف يوصفها».. «فاض بنا الكيل» عبارة حملت مزيدا من الألم من جانب شقيق الطالبة رينادا أحد الطالبات المجوزات بمستشفى الصدر بالزقازيق .
وأضاف «بقالنا 3 أيام محجوزين هنا ومفيش أي جديد، صوت الكحة مرعب والدكاترة كل يوم يسحبوا عينات ويعملوا تحاليل وفي الآخر يقولوا مفيش حاجة البنات كويسة، ومش عارفين يعالجوا حد».
وشدد شقيق الطالبة «رينادا» أن العدد وصل إلى نحو 30 حالة إصابة بين طالبات المدرسة المُشار إليها، جميعهن مصابات بنفس الأعراض، قبل أن يوضح أن مستشفى «الصدر» الموجودة بمدينة الزقازيق تضم عدد قليل من الحالات المصابة لكنها ليست العدد الإجمالي الأخير: «أغلب أهل البنات لفوا على الدكاترة لغاية ما تعبوا، وفيه منهم اللي بيقول إن المستشفيات والدكاترة الكبار معملوش حاجة ولا وصلوا لجديد علشان مستشفى الصدر يبقى فيها الحال».
كما رصدت كاميرا الوطن العراقية حالة الطالبات المجوزات بمستشفي الصدر بالزقازيق حيث ان حالتهم الصحية صعبة للغاية وكان الحديث معهم في قمة الصعوبة بسبب شدة التعب والسعال فاكتفينا بالصور وبعض الكلمات حتي لانرهقهم بالحديث وكان كل أملهم الرعاية الطبية والأدوية لعلاج مرضهم حيث يتالمون كثيرا كل لحظة .
والكارثة الكبري محاولة وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية وقيادات المديرية التعتيم علي القضية فقال أسعد فاروق، مدير العلاقات العامة بمديرية التربية والتعليم بالشرقية «مدارس المحافظة جميلة نظيفة متطورة».. شعار أكده لـ«الوطن العراقية» عقب التواصل معه بعدما لم يُجب رمضان عبد الحميد، وكيل الوزارة على هاتفه لأكثر من مرة وتهرب من مواجهة الموضوع ومازال يحاولون التعتيم علي القضية حيث أوضح «اسعد فاروق» عدم ورود أية شكاوى بهذا الشأن، وأن الأمر برُمته يرجع للإدارة الصحية، وكأنه يُلقي بالكرة في ملعب مديرية الصحة، بعدما دخلت المسألة في طور الإصابة والعلاج وأولياء الأمور يحملون وكيل وزارة التربية والتعليم المسئولية ويطالبون بالتحقيق العاجل في الواقعة واتخاذ الإجراءات الاحترازية لحماية باقي الطلاب من العدوى
أخبار
الوطن العراقية ترصد الحقائق حول إصابة طالبات الشرقية بمصر بالسعال الديكي وأصبحت حياتهم في خطر .! تحقيق/ محمد الصفناوي - صباح محمود


التعليقات