لقد تعودنا ان نسمي اللاعب الذي يلعب ولو مباراة دولية واحدة او من يسجل هدفا واحدا في مباراة دولية ولمختلف المنتخبات سواء كانت ضمن الفرق الوطنية او الشبابية او الناشئين ..حيث نطلق على لاعبي هذه الفرق بالنجوم....
والحال ذاته ينطبق على المطرب الذي يغني اغنية واحدة وتشتهر رغم ان الكلمات ليس من تأليفه وحتى اللحن قد يكون ليس من الحانه...فما بالنا ونحن نرى مجموعة خيرة كبيرة من الذين يمتلكون طاقات عظيمة قد اعطت الكثير في الميادين الانسانية النبيلة وهي تحمل في عطائها مبادئ كثيرة وقيم ناصعة كبيرة...وهؤلاء قد كتبوا اغنيات الاخلاص في العمل ولحنوها بألحان الوفاء وبأداء النبل والشهامة والعلم فكانوا نجوما لامعة في سماء الانسانية....ولا اعتقد ان ثمة مبالغة في مقالي اذا وصفت احدهم بالموسوعة بسبب المامه الواسع بمختلف العلوم والاداب والمعارف اذ تصح هذه التسمية عليه لتعدد المهارات التي يجيدها حيث نراه مبدعا في العمل الاداري مثلما نراه مبدعا في المجالين الثقافي والاعلامي .
انه الدكتور محمد علي عبدالعزيز المدير التنفيذي لمركز لندن للبحوث قطاع الشرق الاوسط وشمال افريقيا ومدير تحرير مجلة بحوث العلمية الدولية المحكمة الصادرة من لندن..اذ تخبرنا سيرته انه قمة شاهقة في العطاء العلمي والاكاديمي والثقافي كونه قد شغل مناصب مرموقة على مستوى الوزارات والمنظمات العالمية والمؤسسات الاعلامية.
اذ يعد من الاساتذة الباحثين الكبار على المستوى العربي والعالمي.وسبق وان شغل منصب مستشار اعلامي بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية في دولة الكويت وعمل ايضا مديرا لموقع حكماء العالم فضلا عن عمله كصحفي في مجلة العربي الكويتية ومستشارا اعلاميا لدى وزير العدل الاسبق الدكتور احمد باقر كذلك عمل رئيسا لتحرير عدد من الصحف الكويتية ومراسلا لقناة العربية وللتلفزيون المصري بالكويت.
قدم برامج وثائقية ونشرات اخبارية في قناة الصباح الكويتية واجرى حوارات مع رؤساء ووزراء عرب. وله حضور فاعل ومؤثر في الساحة الثقافية والاعلامية ويعتبر باحث من الطراز الاول ودليل ذلك نشره للكثير من البحوث الرصينة في مجال حقوق الانسان حيث كتب مايزيد على 150 مقال في صحف ومواقع عربية مهمة.
وفي المجال الاكاديمي فقد اشترك في العديد من المؤتمرات والملتفيات المحلية والدولية خصوصا تلك التي اقيمت في الكويت والقاهرة والاردن والمغرب وتركيا شملت محاور عديدة من ضمنها صياغة الاخبار الصحفية واساليب تحريرها بالاضافة الى مساهمته في دورة تكنلوجيا الاتصال الحكومي كذلك اشرافه على مجلات صدرت من خلال فعاليات هذه المؤتمرات.
هذا غيض من فيض ابداع متواصل لايستوعبه اطار معين لنموذج اعطى للانسانية مايملك من عطاء من خلال تمثيله للاعلام الحقيقي الهادف...من القلب نتمنى له كل التوفيق وعذرا كلماتنا البسيطة التي لاترتقي لعطائه النبيل والله الموفق......
ادريس الحمداني...بيروت




التعليقات