هب للحرب فلباها انقيادا ودعاه المجد فانساب ارتيادا هذا بيت شعري من دفاتر الانشاء التي احتفظ بها لحد الان مثلما احتفظ بذاكرتي التي لازالت تسجل دعاء معلمينا الذين كانوا يغرسون في نفوسنا حب الوطن ويؤكدون دوما ان حب الاوطان جزء من الايمان اقول هذا وانا اكتب اليوم عن سر نجاح تشكيلات الشرطة الاتحادية هذا الوجه المشرق والبطولي من تشكيلات وزارة الداخلية التي اخذت على عاتقها مسؤولية حماية الوطن جنب الى جنب مع القوات الامنية الاخرى وحشدنا المقدس البطل ضمن فتوى جهادية مقدسة انقذت العراق والمنطقة من شر كاد يفتك بالمنطقة دون وداع . لذلك كانت اللوحة الرائعة التي طرزتها انامل الابطال في قيادة الشرطة الاتحادية بخيوط من الشجاعة والاقدام هي تلك الوقفة الميدانية للقادة العظام وخصوصا وقفة الفرقة الالية متمثلة بقائدها العميد شعلان على صالح الذي لايعرف الملل ولا الكسل ولايعرف الراحة الا بعد ان يحقق نصرا يثلج صدور المحبين والاصدقاء ويغيض الاعداء والحاقدين لم تمر معركة او هجوم الا وكان في مقدمة الصفوف ليكون قدوة نموذجية لمقاتليه وهو يدرك جيدا ماذا تعني صفات القيادة . ويقينا ان هذه الصفة هي سر نجاح وبطولة ماتحققه الشرطة الاتحادية البطلة في كل معارك التحرير التي لقنت الاعداء دروسا لن تنسى على مر الاجيال تحية خالصة لكل ابطال العراق وكل من اثنى ودعم هذا الاصرار الكبير على تحقيق النصر وتحية لكل اعلامي انتصر للوطن بقول الحقيقة والله الموفق........................
المقالات
سر نجاح شرطتنا الاتحادية في تمثيلها صور التضحية والفداء للوطن................................................بقلم مهند جواد




التعليقات