عندما فكرت بالتقديم الى كلية الشرطة بعد قبولي في كلية القانون الدراسة النهارية  كان ينتابني شعورا بأن اواصل عملي الاعلامي الذي بدأته محررا في جريدة الوطن العراقية حيث ان هناك  تشكيلات كثيرة تهتم بالاعلام في وزارة الداخلية  وبعد ثلاث  سنوات تخرجت من كلية الشرطة لنستعد الى توزيعنا على  تشكيلات الوزارة فكانت الشرطة الاتحادية من نصيبنا فقد بدأت بمتابعة  قادة اشرفوا علينا  والتقوا بنا في  لقاءات عدة ليزرعوا بنا  حب الايثار والتضحية من اجل الوطن بعيدا عن الطائفية والحزبية   وهم يتقدموا الصفوف من اجل تطهير المدن من حواضن داعش الارهاب والكفر  اذ كان تواجدهم في ساحات المعارك اكثر من تواجدهم في مكتبهم وقد قالوا قديما ان الوحدة بامرها هكذا هي الشرطة الاتحادية التي كان لي شرف الانتماء لها  اقول هذا وانا اتابع بطولة العميد شعلان احد قادة الفرق بهذا التشكيل المهم من تشكيلات الوحدات الامنية البطلة التي اظهرت الصورة البهية الخالية من التدخلات الحزبية لتكون للعراق والعراق لاغير  فهو شاب وقائد لم يعرف الخوف في كل منازلة  خاضتها فرقته فضلا من انه احد ركائز نجاح تشكيلات الشرطة الاتحادية البطلة  بحيث به وباقرانه اصبحت الاتحادية توأم  مع الشجاعة والصمود وهل يختلف اثنان في ذلك لذا ومن باب محق الرتابة في اختيار الوزراء ورجال المسؤولية فاني ارى ان اختيار مثل هؤلاء القادة الذين نذروا انفسهم للعراق بمواقع مسؤليتهم قادرين ان ينهضوا بوزاراتهم نحو التطور والنجاح وخدمة العراق تكريما لخدماتهم الجليلة  كي يكون مثالا يحتذى به  والله الموفق.......................................