في شهر رمضان المبارك تحاول ام جاسم تامين العدس الكافي للشوربة اليومية لها ولاولادها فزوجها قتلته سيارة مفخخه في الحيانية ومخصصات الرعاية لاتكفي ، اما جارتها ام عبد الامير فهمّها توفير الكهرباء وتنتظر من يهديها اربعة امبيرات تشغل المبردة لان ابنها مصاب بحساسية جلدية منذ ان توفى والده قبل 3 سنوات ،في مدينة الجمهورية ام عبد الزهرة محتارة بين ترك اولادها السبعة في البيت بسبب العطلة وبين الذهاب للعمل كمنظفة في شركة خاصة لان الحكومة رفضت توظفها بسبب عمرها . وفي ابي الخصيب اقترضت ام احمد من جارتها مبلغا ليكفيها وزوجها المقعد منذ انتفاضة 1991 لتسددها بعد شهر رمضان المبارك من النخلتين الوحيدتين في البيت (من يلحك الرطب) !!
ابو علي في قضاء شط العرب مقهور لان الطبيب منعه من صيام رمضان بسبب السكر والضغط والقلب الذي يحترق كل يوم على مايجري في الوطن وهو يتابع انتصارات العراقيين على داعش لان اولاده الثلاثة متطوعون في الحشد الشعبي .
الحاجة ام عبدالله تنتظر ساعة رحيل الحاج ابو عبدالله الراقد في المستشفى لعدم توفر الدواء وليس لديها امكانية للعلاج خارج العراق ولاوجود لبرنامج حكومي لعلاجه !
عوائل فقيرة متعففة تفكر من الان بنهاية رمضان كيف ستقنع اولادها الايتام بصعوبة شراءها ملابس العيد !!
الموازنة مئة مليار دولار تقاسمتها الوزارات التابعة للكتل السياسية وتناست معاناة العائلة العراقية عمدا او سهوا ، رمضان كريم عليكم وعلينا وعلى الناس اجمعين .




التعليقات