أيقونة صحفية واكاديمية عراقية بسندان الشعر والكلمة ..
هو نوفل هلال عبد المطلب (أبو رغيف) الموسوي المولود في عام 1978 في واسط وتحديداً في (العزيزية) .. وشُهرته الصحفية والإعلامية والأكاديمية وشاعر فطحل الدكتور نوفل (أبو رغيف) .. وكُنيته (أبا المحسد هلال) ..
ولد لأسرة كريمة الحسب والنسب .. بحسب كُتب النسابة فأن عائلة (أبو رغيف) تنتسب لعشيرة عربية علوية موسوية حسينية من ذرية السيد موسى الحائري بن السيد جعفر النقيب بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) .. أما كُنية (أبو رغيف) فإقترنت بكرم العائلة والترحاب بضيوفها كما عايشت العائلة وعرفتها ..
في وسط هذا الكرم والسخاء العائلي ولد الابن نوفل للأب هلال بن عبد المطلب الموسوي وولد معه في محيط (العزيزية) الكثير من أبناء العراق من الفلاحين والكسبة والشغيلة والمثقفين والشعراء ..
شخصية بخلق رفيع وتواضع مميز .. شخصية نبيلة الوجدان والإنسانية .. واعية لا غبار عليها .. إنسان يحمل من الخُلق ما يفوق الوصف .. مُنحاز لفعل الخير ناكر للذات والانا ولا يبوح لأصدقائه بذلك ويفضل الصمت بل الصمت الكبير وتلك اجمل الصفات .. والاجمل عنده الوفاء لأصدقائه ومحبيه الذي يجعلك تخجل منه حين يلاقيك فيأخذك بالأحضان ويقبلك ويمنحك غبطة كبيرة من السعادة .. ثقافة شاملة .. شاعر عذب نبيل الوجدان .. اديب مميز .. بإختصار قامة إنسانية وعلمية واسعة الأفق والمدارك ..
لقد شعرت بفخر وإعتزاز كبيرين وترددت أصابعي كثيرا وأنا أُحرك هذا (الكوكل) العجيب باحثا عن سيرة الدكتور نوفل (أبا المحسد هلال) .. كيف لا أتردد وهو الأيقونة الأكاديمية والصحفية العراقية الحبلى بسندان الشعر والكلمة والقصيد التي شقت طريقها من بين حنايا الكرم والسخاء وحنايا المحيط الى الفضاء العربي حتى صارت مؤلفاته وكتبه واطاريحه وأشعاره محطة عراقية مضيئة أينما حَّل بها وإرتحل وصار بحق واحدا من أبرز شعراء الجيل التسعيني .. كيف لا وهو الذي أغنى المكتبة العراقية والمكتبات العربية بكثير الإصدارات والمؤلفات اذكر منها : (ضيوف في ذاكرة الجفاف ـــ شعر 1998 ـــ مطر أيقظتهُ الحروب ـــ شعر2005 بطبعتين ـــ المستويات الجمالية في نهج البلاغة ـــ دراسة أسلوبية ـــ ملامح المدن المؤجلة ـــ شعر 2008 ـــ مكنز الأدب قراءة في ديوان المعاني للعسكري بحث أكاديمي 2009 ـــ مدار الصفصاف عـن تجربة قصيدة الشعر ـــ الرؤية والجذور بغداد 2010 ـــ مستويات اللغة في النقد العربي القديم ـــ دراسة في نقد النقد 2013) .. كما صدر عن تجربته الشعرية كتاب "الأقاصي والتجليات" بجهد مشترك مع الدكتور عقيل مهدي والشاعر منذر عبد الحر ..
كمـا نُشر لأبي المحسد هلال العديد من الدراسات والمقالات والتحقيقات الصحفية واللقاءات المطولة في دوريات وصحف عراقية وعربية وأجنبية مختلفة .. وكُتبت عن تجربته الإبداعية عشرات الأبحاث والدراسات الأكاديمية والنقدية في رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه عراقياً وعربياً .. وتُرجمت له مجموعة من أعماله الشعرية إلى الانكليزية والفرنسية ..
حصَّل (أبا المحسد هلال) على البكالوريوس في اللغة العربية والماجستير في الأدب الحديث (النقد) من الجامعة المستنصرية ثم نال الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة بغداد عن أطروحته الموسومة (لغة النقد العربي القديم ــ دراسة في الأنساق الشعرية من القرن الثالث الهجري الى نهاية القرن الخامس الهجري) ..
(أبا المحسد هلال) عضو المجلس المركزي لاتحاد الأُدباء بعد عام 2003 ـــ رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة عدة دوريات عراقية ـــ مؤسس مجلة آفاق أدبية ـــ عضو مركز الحوار في النجف الاشرف ـــ عضو مؤسس لبيت الشعر العراقي ـــ رئيس جماعة تغيير الثقافية 2009) .. وأسهم بعدة مهرجانات أدبية عراقية وعربية وعالمية ..
أُقيمتْ له أُمسيات شعرية خاصة في مدن عربية وأوربية وله مُشاركات واسعة لتمثيل العراق ثقافياً خاصة في معارض الكتب الدولية .. ولدوره الثقافي والفكري حصَّل على عشرات الدروع والجوائز والأوسمة عربياً وعالمياً ..
الدكتور نوفل (أبو رغيف) عضو في كل من نقابة الصحفيين العراقيين والاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين ومؤسس ورئيس (إتحاد أدباء وكتاب بغداد) 2011 وعضو لجنة حقوق الملكية الفكرية في العراق .. عمل مديراً لمركز (ثقافات) للبحوث والدراسات 2004 ـــ 2006 مجتمع مدني ـــ معداً ومقدماً للبرامج السياسية والثقافية والوثائقية في الفضائيات العراقية (لأربع سنوات) .. رئيس مجلس إدارة عدد من المجلات والدوريات اذكر منها : (المورد ـــ الثقافة الأجنبية ـــ التراث الشعبي ـــ آفاق أدبية ـــ الموسوعة الثقافية) .. عضو مؤسس لــ (مركز الحوار في العراق) النجف الأشرف 2007 ..
أسس مع مجموعة من الأدباء العراقيين (بيت الشعر العراقي) عام 2001 .. عمل مسؤولاً ومحرراً للصفحات الثقافية وصفحة (ثقافة جامعية) وصفحة (طلبة وشباب) في صحـف (الصباح ــ الشراع ــ الاستقامة) 2003 ــ2007 .. أسس مجلة (آفاق أدبية) 2010 .. مُنسقاً عاماً لــ (إذاعة كربلاء FM) 2006 ـــ2007 .. رئيس الملتقى السنوي لمشروع (قصيدة الشعر) في العراق ـــ عضو مؤسس في رابطة الرصافة عام 1997 وجماعة (تغيير) الثقافية عام 2009 ـــ رئيس تحرير مجلة (الأقلام) لستة أعوام ـــ رئيس مشروع (النشر المشترك بين العراق ودولة الأمارات العربية المتحدة) لعام 2009 .. فيما شغل عدة وظائف مُتقدمة في دار الشؤون الثقافية العامة ودائرة السينما والمسرح ودار ثقافة الأطفال ..
أُقيمت للدكتور نوفل (أبو رغيف) أُمسيات شعرية خاصة وقدَّم محاضرات ثقافية وإعلامية في انساق مختلفة في (أتيليه القاهرة ـــ نادي عشتار الثقافي فرانكفورت ـــ مهرجان صور في بيروت ـــ مؤسسة الأبرار في لندن ـــ جامعة الخرطوم ـــ مركز الحوار الإسلامي في لندن ـــ المنتدى الثقافي في الشارقة ـــ بيت الشعر في الإمارات) وعشرات غيرها في الجامعات والمؤسسات العراقية والدولية .. فيما حقق مشاركات واسعة لتمثيل العراق لأول مرة بترؤس وفود ثقافــية في معارض الكتاب الدولية اذكر منها : (معرض فرانكفورت العالمي ـــ معرض بيروت ـــ معرض القاهرة ـــ معرض لندن ـــ معرض أبو ظبي ـــ معرض دلهي ـــ معرض الشارقة ـــ معرض الخرطوم ـــ معرض طهران للكتاب) .. وقدَّم عدداً من المحاضرات عن واقع الثقافة العراقية والمشهد الشعري بعد التحول الديمقراطي في العراق في مؤسسات وجامعات ومنتديات مختلفة في السودان والإمارات العربية ومصر وغيرها الكثير ..
من روائع الكلمات التي قرأتها للدكتور نوفل (أبو رغيف) وهو يصف (القلم) بأنه السلاح الأطول عمرا والصديق الأوفر حظا والذي يمتلك خصلة الوفاء الى الأبد وهو الصديق الحميم لراحة الجسم وهو بيتنا الأساسي ومن دون القلم لا نستطيع مواصلة المشوار .. فيما يرى ان (الإعلام) هو الرئة التي نتنفس بها في الحياة عموما وليس في الوسط السياسي وبشكل عام هو الرئة التي يتنفس العالم من خلاله ونحن نتعارف ونتقارب مع بعضنا البعض .. كما وإن الإعلام يعرفنا على ثقافات الشعوب المختلفة ومصائرها ونتشارك في الأفراح والهموم من خلاله وهو اللغة الإنسانية الأكبر التي تجمعنا ونلتقي عند ضفافه بمساحة واحدة ..
وعلى ما يبدو من روائع الكلمات التي يتداولها الدكتور نوفل (أبو رغيف) على متن منصته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيس بوك) ان (المحسد هلال) هو احد رموز الطفولة العراقية التي تندرج تحت العنوان الأكبر إلا وهو (قبة العراق) التي تختزل إحساس الطفولة بوطن يحاول إسترجاع هيبته وأمنه وسيادته التي سلبها منه أعداء الله والوطن والإنسانية على مر العصور .. فيما دوَّن إهدائه برسالة الدكتوراه الى : (ولدي الذي يشبه أبي اسماً ووجهاً وروحاً، ليُشرق عمري بين هلالين .. و(ميامين) و (الأغر) .. أفلاذي وقصائدي وأختامي .. والى أُمهم شريكة الهواجس) ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏بما في ذلك ‏طه جزاع‏‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏‏