يقينا ان لكل انسان ضمن مبدأ العدالة الإلهية موهبة أعطاها الخالق لمخلوقه كي يعيش حياته بكبرياء بعد ان يكتشفها جيدا ومن باب الرزق واللطف قد يوفق الله عباده المخلصين ان ينمي هذه الموهبة لتشع نورا وضياءا على جميع صعد الحياة لنراها في تطور دائم وليس غريبا ان نرى أنسانا اغدق عليه الله بكرمه ليمنحه اكثر من موهبة تتجلى وتتضح من خلال دوره بالحياة الحرة الكريمة .اقول ذلك وانا اتابع عطاء اكاديمي لبناني صادفته في احدى المؤتمرات الدولية التي اقامها منتدى السلام الدولي للثقافة والعلوم في لبنان حيث كان مكلفا بتقديم فقرات المؤتمر ليضيف للمؤتمر جمالا وبهاءا من خلال لغة سليمة تتخللها قراءات شعرية تحمل من الصور الجميلة ما ينسجم مع جمال بلد الشرائع والاديان البلد الساحر لبنان.
وبعد انتهاء حفل افتتاح المؤتمر تقدمت له بالشكر والعرفان لحسن تقديمه وابداعه فكان لنا حديث جميل معه عرفت من خلال اللقاء به انه الدكتور محمد طلال شامي دكتوراه قانون مدني وتدريسي في الجامعة الاسلامية كلية الحقوق فرع صور بزغ نجمه من عائلة كريمة تسكن قرية اسمها جرجوع في قضاء النبطية ليشق طريقه بثبات وعزيمة ليصل بجدارة الى مايصبو اليه فهو الان محامي استئناف بارع فضلا عن انه يحرص على تنمية موهبته الادبية في الشعر وله مجموعة شعرية مطبوعة باللهجة اللبنانية الشعبية كتب العديد من الاناشيد الوطنية .
وفي مجال الثقافة القانونية يحرص الدكتور الشامي على تعزيز دور الثقافة في المجتمع من خلال اعداده لبرنامج اذاعي رصين مستمر بعطائه خدمة للمجتمع وترسيخ مبادىء الثقافة القانونية لديه وهذا غيض من فيض ابداع هذا الاكاديمي الذي نتمنى له دوام الموفقية والنجاح خدمة لبلده الذي يصدق الانتماء اليه وعذرا لكلماتي البسيطة امام حضرة انسان يتمتع بجمال هذه الخصال.......والله الموفق




التعليقات