.ان من يتابع عمل نقابة المحامين العراقيين ونشاطات اتحاد الحقوقيين العراقيين سيجد وبكل وضوح ان هناك مبادرات جميلة افرزها تعاون مشترك وتنافس شريف بين واجهتين رائعتين لعملة واحدة هي رجالات القانون من اللذين يمتهنون المحاماة والوظائف القانونية او الحقوقية حيث تمتلك نقابة المحامين مقومات النجاح والتوفيق بفضل حكمة وهدوء المحامية احلام اللامي نقيب المحامين العراقيين التي لاتعرف السكون حيث نشاطها الملموس وتعاونها المثمر الجميل مع مثابرة وتواضع الاستاذ محمد نعمان الداوودي رئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين الذي هو الاخر يحرص كل الحرص لتظافر جهوده مع جهود النقابة التي هي نقابة الجميع .فما اروع التناغم الجميل بين الاثنين حين اصدروا بياناتهم التي اوضحوا فيها وقوفهم الكبير مع التظاهرات ومطاليب الجماهير الطامحة بحياة حرة كريمة يسودها العدل والانصاف نحو بناء بلد مزدهر بطاقات ابنائه وجهود رجاله تحت سيادة القانون واستقلال القضاء ضمن مبدأ الفصل بين السلطات...ويقينا ان التعاون الكبير بين النقابة والاتحاد ماهو الا ربيعا لمهنة المحاماة وازدهارا كبيرا للحقوقيين اللذين يدركون ان عمل النقابة يصب في مصلحة الاتحاد وان ازدهار الاتحاد يصب في مصلحة نقابتنا الزاخرة بالعطاء..
اذ تشهد النقابة دورات تطويرية مستمرة للمحامين وباشراف اساتذة اكفاء مثل هادي الكاظمي وزملاء اخرين مثلما تشهد قاعة الحقوقيين دورات مكثفة للحقوقيين في الوزارات كافة وباشراف كادر علمي رصين مثل الدكتور ناجي السبع وزملاء اخرين يبذلون جهودا استثنائية لتحقيق اهداف النقابة والاتحاد بهذا المجال التدريبي المهم .
وفي جانب اخر وجــــه الداوودي رسالة مفادها ان على الزملاء الحقوقيين اللذين سيحالفهم التوفيق باذن الله حين استلامهم المناصب التنفيذية او التشريعية او في الاختصاص القضائي ان يجعلوا اهتمامهم الكبير في العراق الواحد الموحد لانهم حصة العراق باجمعه كونهم يحملون هذفا اسمى وعنوانا ابرز هو العراق والعراق لاغير وقتها سيكون التوفيق حليفا دائما لمن يحب الوطن حيث قالوا ان حب الوطن من الايمان..وقد جاء في رسالته... ان تاريخ الاوطان لاينصف الا من كان مخلصا لخدمة الانسان في جميع المجالات والحقوقي لايعرف معدنه الاصيل مالم يحمل في داخله هذه الانسانية التي ترتقي به نحو الكمال ونحو الارتقاء بالمعاني الانسانية النبيلة..ليكن تاريخنا امام اعيننا ولتكن توصيات مرجعيتنا الرشيدة في بناء دولة مدنية تضع احترام القانون والدستور نصب اعينها ومن منا لايدرك ان مهمتنا تستوجب ان نكون جديين امناء على هذا البلد الذي بامس الحاجة لجهودنا من اجل سيادة القانون وترسيخ مبادىء العدالة والانصاف..مسؤوليتنا جسيمة في هذا الظرف وعيوننا تصبو لتوفيق اكبر عدد منا ليس طمعا بشيء سوى ان نجيد التخطيط السليم لمشروع قوانين نحن اعلم بصياغتها وبقانونيتها وفي مختلف المجالات ولنكن هكذا بفضل جهودكم وندواتكم التي ستفصح حتما من اقناع الناس بان الدور الكبير لكم بصنع مستقبل للعراق وللاجيال بعيدا عن التحزب والطائفية ..املنا كبير بان تكون ثمرة التعاون المشترك بين النقابة والاتحاد هو توفيق الاثنين وتنفيذ خططهم المستقبلية لخدمة العراق بصورة عامة وخدمة المحامي والحقوقي بشكل خاص والله الموفق............................
ادريس الحمداني




التعليقات