قبل فترة قصيرة تسابق الناخبون نحو صناديق الاقتراع من اجل انتخاب من يمثلهم في اعلى سلطة تشريعية في العراق..
والكثير من الناخبين جعلوا في نفوسهم معايير افتراضية ومحددة لاختيار ممثليهم وهم يدركون ان من يقع عليه الاختيار
سوف يقع على عاتقه بناء مصير وطن بأكمله...لذلك حتما انهم اخذوا بعين الاعتبار ان من يستطيع ان يرسم مستقبلا
لنفسه قادر هو الاخر ان يرسم مستقبلا لبلده او للاجيال التي اعطته الثقة بذلك....نقول ذلك ونحن قد تابعنا بشغف ما
اسفرت عنه الانتخابات البرلمانية الاخيرة لنظفر بفوز من يستحق ونحزن لفوز من كان غير جديرا بما حصل عليه كونه
قد جرب في موقع ما ولم يملك مقومات النجاح اللازمة...امـــــا موضوع مقالتنا هو الدكتور محمد الغبان فقد كان
النموذج المثالي والحقيقي للجماهير التي اختارته وهي تدرك معنى الاختيار الناجم من الثقة الكبيرة بامكانية جديرة
بالاحترام واعطاء هذه الثقة حيث لم يكن هذا الاختيار اعتباطا بل جاء نتيجة دراسة معمقة لسيرة حافلة بالعطاء الانساني
والعلمي لهذا الانسان كونه حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية فضلا عن اجادته للغة الانكليزية حيث حصوله على
بكالوريوس اداب انكليزي...وفي المجال السياسي له مشاركات عديدة في مؤتمرات للمعارضة العراقية خارج العراق
كونه قد التحق في صفوف المعارضة العراقية عام 1981 وتقلد مسؤليات قيادية في تشكيلات المجاهدين العراقيين...عمل
عام 2009 موظفا بصفة مستشار في رئاسة الجمهورية وفي عام 2010 اصبح مستشارا لوزارة النقل ..وفي عام 2014
حصل على مقعد نيابي في مجلس النواب العراقي ثم اختير في العام ذاته لشغل منصب وزير الداخلية وبعد عامين قدم
استقالته ثم اصبح مستشارا في هيئة الحشد الشعبي عام 2017...وفي الانتخابات الاخيرة ونتيجة لعمله الدائب الملموس
واخلاصه الكبير للعراق ووضوح سيرته الحافلة بالانجازات جددت الجماهير ثقتها الكبيرة به لينال عضوية مجلس النواب
العراقي بدورته الجديدة......لذلك نتمنى ان يحصل على ما يستحقه من منصب كونه من شخصيات التكنوقراط اللذين
نتمنى لهم التوفيق في خدمة العراق واهله والله الموفق.........................




التعليقات