منذ استلام الدكتورة دينا المولى رئاسة الجامعة الاسلامية في لبنان تلك الجامعة التي تشكل اشعاعا فكريا وعلميا ليس في لبنان فحسب بل هي شعلة وهاجة ملأت كل دروب الدول الاقليمية اضواء فكر وثقافة ونور علم..حيث اخذت المولى على عاتقها مسؤولية الامتداد التأريخي للنهوض العلمي الذي ابدع فيه رئيس الجامعة السابق الدكتور حسن الشلبي هذا الانسان الذي مثل موسوعة كبيرة حصدت جوائز انسانية يشار لها بالبنان وكامل التقدير والاحترام لذلك كانت مسؤولية الدكتورة المولى مسؤولية مضاعفة جعلت عيون الكل صوب مسيرتها وهي تشغل موقع هذه المسؤولية ....ان نظرة ثاقبة مفعمة بعيون الانصاف نجد ان الجامعة الاسلامية في سنوات تولي المولى رئاستها انها ازدهرت ازدهارا علميا وثقافيا وبشكل ينسجم مع الجذور التأريخية لظهور هذا الجامعة المعطاء بغية تحقيق اهدافها واهداف من يقصدها من ابناء هذه المعمورة حيث شكلت محل استقطاب الكثير من الدول الاقليمية ومنها العراق وسوريا وغيرها..الذي يتابع مسيرة الجامعة العلمية والثقافية سيجد انها حققت انجازات كبيرة تضاف الى تأريخها الحافل بالامجاد...حيث لاتمر مناسبة وطنية او دينية الا وكانت الجامعة الاسلامية اول المحتفلين بتلك المناسبة شعورا بادارتها انها يجب ان تعكس نظرة وطموح المجتمع والانسانية فضلا عن القيام بواجباتها العلمية والفكرية على احسن وجه لتثبت انها في طليعة الجامعات الرصينة علميا ان لم تكن في مقدمتها..ونتيجة لنجاح خطة عمل هذه الجامعة التي رسمت من قبل ادارتها وبمتابعة دقيقة من رئيسة الجامعة اصبحت مقرات الجامعة مسرحا لاحتضان العديد من المؤتمرات التي اقيمت على مستوى لبنان وبمشاركة الكثير من علماء ومفكري العالم....والاشراقة الاجمل التي شهدتها ذاكرة الجامعة في هذه الفترة هي تألق رئيسة الجامعة على مستوى عالمي واقليمي لتحصل على عدة جوائز وشهادات تقديرية تثمينا لجهودها الكبيرة الامر الذي دعا الى انتخابها رئيسة للمجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية، تقديرا لمكانتها العلمية ودورها في دعم التعليم العالي،وقيامها بعدة مبادرات تفصح عن ان في داخلها القدرة على تقديم العطاء الافضل وفق معايير الابداع والاخلاص ...نتمنى للدكتورة رئيسة الجامعة دوام الموفقية والنجاح نحو تحقيق انجازات تبقى راسخة في تأريخ هذه الجامعة والله الموفق.............................
بقلم ادريس الحمداني..بيروت




التعليقات