ان النائب الحقيقي هو الذي يعطي كلمة الوصف حقها حيث ان النائب هو من ينوب عن جماهيره التي اغدقت عليه باصواتها كي يكون ممثلا لها في اعلى سلطة تشريعية في البلاد الا وهي مجلس النواب العراقي...وحين تطالع الجماهير عطاء من يمثلها فهي اما ان تحسد نفسها على الاختيار واما ان تلعن الاصابع التي اختارت هذا النائب او ذاك دون ان تدرك قدراته وامكاناته في التمثيل...قلت ذلك حين تابعت هذه الايام سير عديدة لمرشحين كثر وفي مختلف القوائم فوجدت ان هناك اشخاصا عرفوا ماتنادي به المرجعية الرشيدة وادركوا مايتطلبه البلد من رجالات تحمل خلاصة خبرة عميقة في مختلف الاختصاصات وتحت مايسمى بالتكنوقراط التي تعني.. النخب المثقفة الأكثر علما وتخصصا في مجال المهام المنوطة بهم, وهم غالباً ما نجدهم غير منتمين للأحزاب. والتكنوقراط كلمة مشتقة من كلمتين يونانيتين: (التكنلوجيا ):وتعني المعرفة أو العلم ،و ( قراط ) وهي كلمة اغريقية معناها الحكم, وبذلك يكون معنى تكنوقراط حكم الطبقة العلمية الفنية المتخصصة المثقفة..
ومثال ذلك:دكتور متخصص في العلوم السياسية يسند له منصب رئاسة الحكومة, طبيب معروف وخبير في الطب ينال وزارة الصحة, ودكتور متخصص في الاقتصاد وزارة الاقتصاد, وآخرمتخصص بالحقوق او العلوم القانونية لوزارة العدل وهكذا وقد كانت مناداة المرجعية الرشيدة بضرورة السير على هذا النهج من اجل حكومة مدنية قوية تنهض بالبلاد بمختلف المجالات..اقول هذا وانا اطالع سيرة انسان يحمل من الصفات ماتجعله نموذجا لما ذكرناه كونه يتمتع بصفات التكنوقراط بثوب الاخلاص في العمل وحب الوطن انه المستشار الحقوقي والمهندس الدؤوب شروان الوائلي الحاصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية هذا الانسان الذي نجح في وزارة الامن الوطني وادى دوره الرقابي حين كان عضوا في مجلس النواب ودليلنا الجلسات التي شهدت له وهو يستجوب احد المسؤولين حيث كان يصب في المصلحة العامة.... اليوم يطرح نفسه مرشحا ضمن قائمة الفتح ليواصل عمله بخبرة كبيرة وفي مجالات عدة الامر المهم في شخصية هذا الرجل انه لم يكن يوما من الايام تابعا لرئيس كتلة معينة حيث كان ولايزال مرشحا مستقلا ويملك رؤية جميلة والامر الثاني انه يعشق مدينة سوق الشيوخ عشقا لانها في عينه مصدرا للابداع في جميع المجالات حيث دعم وحضر اغلب المهرجانات التي اقيمت فيها انه انسان لايعرف الملل .تارة نراه وسط الشباب هذه الشريحة المهمة التي يجب ان تحظى بالرعاية والاهتمام وهو يحثهم باسلوب تربوي لمواصلة عطائهم العلمي خدمة للعراق..وتارة اخرى نجده في ساحات الوغى وهو يعطي مثالا للانسان الذي يمثل الانتماء الحقيقي للوطن بأحسن صورة وبشكل يعكس شخصيته المجردة من كل الانتماءات الا الانتماء للوطن الذي يحتضن الجميع...وكلنا نعرف ان خطوة ترشيحه للبرلمان ضمن قائمة الفتح هي خطوة موفقة لاننا ندرك ان مجلس النواب يضم في لجانه لجنة تسمى اللجنة القانونية البرلمانية ولجنة التعليم العالي فضلا عن لجان اخرى وضروري جدا ان يمثل هذه اللجان اعضاء عرفوا بالاخلاص والخبرة كيف لا وان من نتحدث عنه قد حصل على عضوية الكثير من اللجان الدولية والمهام الحكومية التي تحارب الارهاب والفساد معا ...هذا قليل من كثير جهد وطاقة يمتلكها الاستاذ الحقوقي والمهندس البارع شروان الوائلي..والله الموفق




التعليقات