نقع في حيرة في كثير من الاحيان لمعرفة من هو المرشح المناسب لنقوم
بإنتخابه ومنحه صوتنا والذي هو امانة وسنُسأل عنها لاسيما مع كثرة المرشحين
وتعدد الشعارات ، وانتشار الاعلانات وغيرها من وسائل الاعلان عن كل مرشح
واهدافه وغاياته.
نكون انتحاريين إذا اعدنا الى المشهد السياسي بعض
الوجوه من الذين برهنوا ان لا همّ لديهم الا تأمين الكرسي المنشود في مجلس
النواب العتيد ، وبعد الكرسي الخاص يفكرون في المصالح الشخصية وبعض الامور
التي في النهاية لا تقدم ولا تؤخر ، ما دام المايسترو
يضبط إيقاع الحياة السياسية وفق محورهم وممانعتهم ، ويريدون لنا ان نلملم
بقايا فائض القوة التي يمنّون بها علينا ولا يهتمون إن كانت غالبية الشعب
قادرة على تأمين لقمة عيشها او حاصلة على الحد الأدنى من حقوق الانسان
المرهق والمشّوه والفاقد لقيمته في العراق.
من ننتخب؟ والانتخابات ترهق وتقلق أطرافاً سياسيين يلعبون في العماء والتخبط !!
من ننتخب؟ عندما تنعدم المصداقية ويصبح من يريد الوصول الى الحكم بلا همّ او قضية الا الحصول على أصوات الناخبين ؟
ويصبح السؤال محبطاً حين نعدّله الى: هل هناك من يستحق ان نلوّث اصابعنا بالحبر الأزرق لأجله؟
نعم ، لن أنتخب
*سياسياً فاسداً لم يقدم اي خيرٍ لبلده ، ولم يذكر شعبه الا قبل اشهر من بدء الحملة الانتخابية .
*مرشحاً جديداً تسنم منصب المسؤول ولم يخدم شريحته ولم يقدم اي انجاز يؤهله لكسب ثقتنا .
وأخيراً #سأنتخب ، فصوتي امانة




التعليقات