مثلما تبزغ الشمس بأنوارها لتولد مايسمى النهار هكذا هي الحقيقة التي تدركها العقول بان أي قانون او تشريع لايقوم الا على اساس فكرتين هما...فكرة الحق وفكرة العدل....اذ قال الله سبحانه وتعالى  في محكم كتابه العزيز ( وبالحق انزلناه وبالحق نزل.)..من هذا المنطلق واقصد كلمة الحق التي تتضمنها تسمية.اتحاد الحقوقيين العراقيين....ومن باب اقوال الحكماء ايضا اذ قال احدهم..( من اوضح دروس التأريخ ان الحقوق لا تمنح بل تكتسب ..)

*من هذا الوهج وذلك البيان..انطلقت عبارات الشكر والثناء المفعمة بروح الاخوة والوفاء لجهود مضنية  بذلت في جميع المجالات كون الاتحاد يمثل اكبر مؤسسة قانونية تضم في عضويتها عناوين كبيرة ورفيعة تتمثل بالقضاة والمحامين والموظفين الحقوقيين في مختلف مفاصل الدولة....اذ  اقيم كرنفالا جميلا كان الوصف الاقرب له انه كرنفال الوفاء حيث تم تكريم..الحقوقيين الذين كان نشاطهم ملموسا ومتسما بروح التعاون وطرح المبادرات الهادفة...حيث جاء بكلمة الاستاذ محمد نعمان الداوودي رئيس الاتحاد.(ونحن اليوم في الوقت الذي نعتز بما انجزوه  فان عيوننا تصبو نحو رسم مستقبل زاهر يكمل تلك المسيرة التي تجعلنا امتدادا لتلك الشعلة المتقدة ابداعا وفكرا وسلوكا.....لذا نرى من باب الوفاء لتلك الجهود لابد لنا من الاشادة الكبيرة بجهود الزميل  رئيس الاتحاد السابق والاخوة في المكتب التنفيذي السابق والحالي لما قدموه من خدمات تلخصت بترميم بناية الاتحاد وجعلها بناية تليق  بالحقوقيين اضافة الى فتح فروع للاتحاد بالمحافظات بغية استيعاب الطاقات  وتنفيذ المبادرات.) ثم تضمنت كلمته تبريرا  مشروعا لتكريم  عددا من الحقوقيين الناشطين اذ قال....

(اما في مجــال دعم قانون حماية الموظف الحقوقي فقد كان للاتحاد دورا كبيرا في مساندته من خلال تشكيل لجنة لمتابعته اخذت على عاتقها عقد ندوات تعريفية بهذا القانون شملت محافظة بابل والجامعة المستنصرية وكذلك عملنا على عقد لقاءات كثيرة مع اعضاء في مجلس النواب العراقي وخصوصا اعضاء اللجنة القانونية وحصلنا على تأييدهم للقانون واشادتهم بدور الاتحاد بهذه المرحلة.....).

*وفي حديث متصل قال الاستاذ شاكر البحر نائب رئيس الاتحاد اننا وبالرغم من هذه الاشراقات فان الاتحاد  يعتزم الان لمواصلة قيامه بعدة مبادرات مدروسة لخدمة الحقوقيين وبشكل ينسجم مع طموح   الذين  يجسدون   صدق الانتماء والارتقاء بالاتحاد نحو الازدهار والنجاح.........واملنا كبير جدا بالنخب الشبابية التي تمثل الحقوقيين الشباب في مختلف الفروع ليعبروا عن فرحهم الغامر بيوم الحقوقي الاغر.......

·         لقد كان احتفال اتحاد الحقوقيين العراقيين كرنفالا عراقيا جميلا  توحدت به النفوس الاصيلة واذيبت به كل الانتماءات  امام وحدة العراق وشعبه  حيث توحدت  الاهــداف والرؤى..واجمل مافيه تفاعل جميع الحضور على اختلاف مقاماتهم وتسمياتهم  مع الاغاني الوطنية التي شهدها الاحتفال لتتحول القاعة الى حفلة عرس وطني مفعم بالنصر الذي تحقق على اعداء الانسانية  واعداء السلام المتمثل بداعش الكفر والطغيان.....كل المحافظات حضرت الاحتفال وكلها عاهدت العراق على وحدته وعناق الشمال للجنوب جسدته مقاطع شعرية قرأت من قبل عريف الاحتفال ...حيث تضمنت احدى المقاطع  هذه الصرخة الجميلة التي تثبت  الارتباط الروحي بين الجنوب والشمال....اذ قال ( ندري الماعشك عاش العمر خسران ..وندري الينغلب مايجي العين النوم ويعاشر النجمة وللفجر سهران.....وندري العاف بيته ابليل لازم جزعوه جيران...مو كلمن عرف متروس لو فارغ اذا ينصبله الفنجان........وندري الماعرف معنى الحجي مايكعد ويتوسط الديوان ....وندري الينوخذ محبوبه غصبن ياخذ الهيشه ويصب نيران......مو هذا النخل هالطلك اعثوكه وصرخ زعلان.....طكت روحي كال وطفح بيه الغيظ واشتاكيت اشوف اعيون كردستان ...).....هكذا هي الروح العراقية الاصيلة وهكذا كان  كرنفال الحقوقيين بعيدهم......تحية لكل الجهود التي اعربت عن وطنيتها الخالصة وعن انتمائها للاتحاد الذي يمثل الجميع بكل امالهم والامهم والمجد كل المجد لمن يزرع ورودا في واحة الاتحاد ليحصد الوفاء من القائمين على قيادة هذا الاتحاد الحيوي الجميل وما التوفيق الا من عند الله العزيز الكريم........