التكنوقراط هم النخب المثقفة الأكثر علما وتخصصا في مجال المهام المنوطة بهم, وهم غالباً ما نجدهم غير منتمين للأحزاب. والتكنوقراط كلمة مشتقة من كلمتين يونانيتين: (التكنلوجيا ):وتعني المعرفة أو العلم ،و ( قراط ) وهي كلمة اغريقية معناها الحكم, وبذلك يكون معنى تكنوقراط حكم الطبقة العلمية الفنية المتخصصة المثقفة.وبهذا يمكننا ان نعرف
الحكومة التكنوقراطية: هي الحكومة المتخصصة غير الحزبية التي تتجنب الانحياز لموقف أي حزب كان وتستخدم مثل هذه الحكومة في حالة الخلافات السياسية.
ومثال ذلك:دكتور متخصص في العلوم السياسية يسند له منصب رئاسة الحكومة, طبيب معروف وخبير في الطب ينال وزارة الصحة, ودكتور متخصص في الاقتصاد وزارة الاقتصاد, وآخر متخصص في التكنلوجيا وزارة الاتصالات وهكذا... وقد كانت مناداة المرجعية الرشيدة بضرورة السير على هذا النهج من اجل حكومة مدنية قوية تنهض بالبلاد بمختلف المجالات..اقول هذا وانا اطالع سيرة انسان يحمل من الصفات  ماتجعله نموذجا  لما ذكرناه كونه يحمل صفات التكنوقراط بثوب الاخلاص في العمل  وحب الوطن وهو الدكتور عبد الحسين العمري الحاصل  على شهادة الدكتوراه في الاداب حيث استطاع وبقترة قياسية ان يثبت انه  اكاديمي ناجح في التعامل مع المستجدات بشكل يخدم الناس بل ويسهر من اجل خدمتهم ..وسر نجاح من اتحدث عنه هو مايتمتع به من مقومات كفيلة بنجاحه الدائم..يمتلك ثقة كبيرة بنفسه وبالمستقبل المشرق الذي يصنعه لو نجحنا نحن القاعدة الجماهيرية بحسن الاختيار ويقينا ان من نجح في التخطيط السليم لرسم مستقبله سينجح حتما برسم مستقبل لابناء شعبه...هكذا نحن امام شخصية علمية كبيرة يجب  ان نجعلها امام اعيننا كونها تحقق طموحنا وامالنا  ومن باب الامانة في الكتابة اني لم التق بهذه الشخصية اطلاقا الا اني قرأت كثيرا عنه واطلعت جيدا على سيرته الذاتية فوجدنها سيرة حافلة بالعطاء العلمي والتفوق الاكاديمي والانساني  اذ تطالعك سيرته  انه حاصل على دكتوراه في الاسلوبية وتحليل الخطاب بتقدير امتياز من جامعة بغداد..وله عدة كتب مطبوعة ابرزها  ( الخطاب في نهج البلاغة بنيته وانماطه ومستوياته ..دراسة تحليلية ) صادر عن دار الكتب العلمية في بيروت عام 2004...شق طريقه بثبات حتى وصل الى ان يكون قمة شاهقة بالعلم والتواضع خصوصا في مجال الادب  اذ تم اختياره عضوا في لجنة تحكيم جائزة نازك الملائكة للابداع الادبي النسوي في وزارة الثقافة العراقية في دورته السادسة عام 2013...عمل عضوا في المنظمات الحكومية ذات الطابع الانساني ولا زال احد ركائزها حيث انه عضو جمعية حقوق الانسان العراقية وعضو مؤسسة المستقبل للاكاديميين العراقيين وعضو مؤسس لمنتدى السلام الدولي للثقافة والعلوم..حصد العديد من الجوائز الادبية وكتب الشكر والتقدير من جهات حكومية ومنظمات دولية ومحلية ...اما الاشراقة التي سجلها على مستوى مدينته الشطرة مسقط رأسه هي ثمرة جهوده الكبيرة في تشكيل نواة لمدينة جامعية تمخض عن هذه الجهود فتح كليتين التربية الاساسية للبنات وكلية الطب البيطري وكذلك قسم هندسة النفط  المرتبط بكلية الهندسة جامعة ذي قار...وفي المجال السياسي ولثقته الكبيرة بنفسه  كان العمري احد المرشحين لمنصب رئاسة جمهورية العراق عام 2014 وحمل تسلسل 34...اخيرا بلغني انه من المرشحين ضمن كتلة كفاءات للتغير ويحمل التسلسل 1 على مستوى محافظة ذي قار اتمنى له كل الموفقية والنجاح ان كان صادقا في تنفيذ برنامج متكامل وشامل شملته دعايته الانتخابية والله الموفق لكل خير يخدم البلاد......................

                                                                                 ادريس الحمداني...بيروت