البورصة هي مكان مخصص لبيع وشراء الاوراق المالية وفقا لنظام قانوني ‏معين , وتسمى سوق الاوراق المالية , ويقوم بعمليات البيع والشراء داخل ‏البورصة سماسرة الاوراق المالية , ولا يجوز لغيرهم القيام بهذا العمل , وسمسار ‏الاوراق المالية يتم قيده في جدول خاص بالبورصة وفقا لشروط معينة .‏
ويتم تداول أي بيع وشراء الاوراق المالية فقط في البورصة واهمها الاسهم ‏والسندات , اما الاوراق التجارية كالكمبيالة والشيك والسند الاذني فلا تتداول ‏بالبورصة , لأن هذه الاوراق التجارية غالبا أداة وفاء أي واجبة الدفع بمجر ‏الاطلاع , ويجوز ان تكون اداة ائتمان على الشيك الذي يكون اداة وفاه فقط لانه ‏يتضمن تاريخا واحدا هو تاريخ الاصدار , واذا تضمن الشيك تاريخين كان باطلا ‏
اما الكمبيالة والسند الاذني فيجوز استخدامها كاداة وفاه واداة ائتمان لان الكمبيالة ‏والسند الاذني يتضمن تاريخين هما تاريخ الاصدار وتاريخ الاستحقاق
والاوراق المالية التي يتم تداولها في البورصة كما ذكرنا هي الاسهم والسندات , ‏والسهم يمثل حصة في راس مال الشركة التي اصدرته , ويكون حامل السهم ‏شريكا في الشركة بقدر ما يملكه من اسهم , ولحامل السهم حقوق الشريك ‏عموما , كحضور اجتماعات الجمعية العمومية للشركة والاعتراض على قرارات ‏مجلس الادارة وغير ذلك . ‏
اما السند فيمثل دينا على الشركة التي اصدرته , فحامل السند يعتبر دائنا للشركة ‏بقدر ما يملكه من سندات وليس شريكا في الشركة التي أصدرت السندات . ويتم ‏تداول الاسهم والسندات بالبورسة عن طريق سماسرة الاوراق المالية كما ذكرنا ‏المقيدين بالبورصة . وذلك وفقا للتعليمات التي تصدر اليهم من حملة الاسهم ‏والسندات .‏
ولا يستطيع السمسار التصرف في الاوراق المالية بالبيع والشراء الا تنفيذا ‏لتعليمات عميله , فالسمسار وكيلا عن حامل السندات والاسهم , والتعامل في ‏البورصة يحتاج الى خبرة عالية من السماسرة , حيث أن مجرد خبر قد يكون غير ‏صحيح يؤدي إلى ارتفاع قيمة الأسهم أو السندات التي أصدرتها بعض الشركات أو ‏انخفاض هذه القيمة , ويجب على السمسار أن يكون حريصا حتى لا يعرض موكله ‏للخطر .‏

للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكن الرجوع شروح قانون التجارة ‏ومنها كتابي الوسيط في شرح القانون التجاري ‏