مازالت الصدمه السياسية الذي أطلقها رئيس المجلس السياسي بتغير نائب وزير التعليم العالي طاغيه بين أوساط مناهضين الفساد من شرفاء أبناء الشعب اليمني، خصوصآ في ما يتعلق بمحاربه فساد التعليم العالي في اليمن، ولم يصبح حدث بارز وغير متوقع، فى دحر أي شخصيه تحارب الفساد. فى ظل ثورة ال٢١ من سبتمبر أمل الشعب في محاربه الفساد، ولكن ما إن ظهرت منظومه الفاسدين أصبحت تتحكم في القرارات السياسية، وأصبح الفساد ثقافه عارمه ومهنه ينتهجها أصحاب النفوذ السياسي والقبلى والشخصيات بمختلف أطيافها. "حلم محاربه الفساد أصبح سراب" القرار تحول عند غالبيه الشرفاء من الشعب، ممن تعلقت أحلامهم ووجدوا في ثورة ال٢١ من سبتمبر، بوابه الأمل لمحاربه الفساد المالى والإداري، وبداء تتضح معالم أهداف الثورة وتتجسد أمامهم عمليه تصحيح مسار التعليم العالى، وإستئصال منابع الفساد، ومحاربه المنظومه المتغلغله، بأفعال وليس اقوال. مما جعلها تتوسع يومآ بعد يوم على أيدى الأستاذ الدكتور عبدالله الشامي نائب وزير التعليم العالى طاقمه الوطني المتميز، ما جعل الثقه الشعبيه فى أهداف الثورة إنها حقيقيه، وكان الأمل يكبر شيئآ فشيئآ، كلما كان هناك منجز يتحقق وفساد يقتلع. وتحول الحلم إلى حقيقية والرغبة إلى طموح، فلم تتلاشي بل إنهارت وتحطمت بعد قرار التغير. فأصبح الحلم الذي تحول إلى حقيقية للأسف سراب وإنطوت أكبر عمليه لمحاربة فساد التعليم العالي، وتم إغلاق أكبر ملفات النجاح في محاربه الفساد. "تغير مسار أهداف ثورة ال٢١ سبتمبر" التسويه السياسية أو بمفهوم أدق التفاهم السياقبلي، الذي أحدثتها التغيرات من قبل رئيس المجلس السياسي، في وزارة التعليم العالي، رغم أن الإنجازات التى تحققت، و التى لم تتحقق من قبل بالقضاء على الفساد واضحه وضوح الشمس وملموسة، فيما يتعلق بمحاربه الفساد بمختلف أنواعه واشكاله، بوزارة التعليم العالي، والذي صدحت في مختلف الميادين وسمع صداها بمختلف مناطق اليمن وتوسعت خارج الوطن في أوساط الطلاب اليمنيين المبتعثين في دول العالم. مما جعل غالبية الشعب يؤمن بأهداف الثورة ولكن "ما لبث بأن تبخر هذا الحلم بعد تغير أحد أهم الرموز اليمنيه بمحاربه الفساد" وتبدد في الأذهان بأن الفساد سرطان ترعاه وتحميه الأنظمة على مر العصور، وبأن الثورات هى ذريعه وبأن شعار محاربة الفساد جسر للعبور لا أكثر.. مهما كانت التداعيات، ومهما كانت المصالح، ومهما كانت التسويات، ومهما كانت الخسائر والتضحيات، فلن تكون أهم وأفضل وأشرف من إنك تتنازل عن أحد أهم أهداف الثورة (محاربه الفساد). ويتم تغيير الشعار من محاربة الفاسدين إلى محاربه وعزل من يحارب الفساد..