*قالوا وفقا لما يقع على عاثقه من واجبات ان النائب الحقيقي هو الذي يعطي كلمة الوصف حقها حيث ان النائب هو من ينوب عن جماهيره التي اغدقت عليه باصواتها كي يكون ممثلا لها في اعلى سلطة تشريعية في البلاد الا وهي مجلس النواب العراقي...وحين تطالع الجماهير عطاء من يمثلها فهي اما ان تحسد نفسها على الاختيار واما ان تلعن الاصابع التي اختارت هذا النائب او ذاك دون ان تدرك قدراته وامكاناته في التمثيل...قلت ذلك حين تابعت هذه الايام حهودا ملموسة من النائب احمد المشهداني الذي ساندنا مساندة رائعة ونحن نحرص ونطمح لاقرار قانون حماية الموظف القانوني حيث رفع حقوقيو العراق شعارا يتضمن ان هذا القانون مطلبنا كونه يساهم مساهمة فعالة في محاربة الفساد والقضاء عليه ولم يكن موقف الاستاذ احمد المشهداني الامين العام لحزب الجماهير الوطنية وعضو لجنة النزاهة البرلمانية بغريب عليه حيث اننا عندما تابعنا صفحته التي ينشر فيها نشاطاته وجدناه يقف وقفات مشرفة مع الحق ومع نصرته فضلا عن تواضعه ومشاركته لجميع جماهيره الوطنية مجسدا تسميته لحركته او حزبه ...تارة تراه وسط الطلبة الشريحة المهمة التي يجب ان تحظى بالرعاية والاهتمام حيث توسطهم في بداية العام الدراسي وهو يحثهم باسلوب تربوي لمواصلة عطائهم العلمي خدمة للعراق..وتارة اخرى نجده يتفقد احدى المؤسسات الاعلامية موجها للاعلاميين كلمات تفصح ان السيد المشهداني يتمتع بثقافة عامة وادراك كبير لما يحمله الاعلاميين من رسالة انسانية يجب الحفاظ عليها بأمانة..وقد تحدث لي شخصيا حين عرف انني امثل جزءا اداريا من جريدة الوطن العراقية قائلا.... ان الصحافة والاعلام يمثلان ابرز المظاهر الاساسية لممارسة الديمقراطية، وهما رغبة الشعوب وضميرها وعينها التي تراقب بها الاحداث، ولهما دور كبير في البناء الديمقراطي وترسيخ المفاهيم الحديثة في ادارة الدول والدفاع عن حقوق الانسان ومكافحة الفساد واضاف ان الصحافة والاعلام في العراق لعبا دورا مهما في تصحيح المسار السياسي وكشف اخطائه مشيرا الى اهميــــــــــــــــــــــــــــــة الحــــــــــــــفاظ على حيادية ومهنية الاعلام بوصفه المنبر الحر المعبر عن تطلعات الشعب....الحقيقة الساطعة التي برزت لنا ونحن نتابع نشاط هذا النائب ان كل انشطته تهدف لخدمة الجماهير التي اختارت شخصيته لتمثيلها وكل عمل يبادر فيه يبذل قصارى جهده من اجل اكماله بالشكل الامثل والجميل في الامر اخذ السيد النائب بمواصلة التنسيق مع منسقية حقوقيي بغداد لمعرفة المعوقات التي قد تقف حجر عثرة امام اقرار القانون الذي نسعى لتحقيقه بهمة اخواننا من حقوقيي المحافظات الاخرى... اما الحالة المشرقة في مبادرات هذه النائب انه من خلال متابعة انجازاته لم يعير اهتماما الى هوية المواطن الطائفية فقد كانت وطنيته تذيب كل الانتماءات..هذا غيض من فيض جهود هذه النائب الذي اعطى الكثير ولم يبخل جهدا يستطيع تقديمه للمواطن وهو بذلك يزيل عنه التهم الموجهة لاغلب النواب حين تكون فترة الانتخابات قريبة لان جهوده الملموسة التي نتحدث عنها كانت قد سبقت تلك الفترة القابلة ان تسمى دعاية انتخابية بكثير......شكرا نقولها لهذه النائب الانموذج على صدق الانتماء والوفاء والله الموفق.. .. .........................................................................................................بقلم اسراء الويسي .