قالوا ان (قيمة المرء مايحسنه ).او ( الشجرة تعرف بثمارها ) كما في اللغة الانكليزية  A tree is known by its fruit 

 نعم   هكذا هي الحياة الحرة الكريمة وهذا هو حالها وهذا هو الانسان الذي ينبغي ان يكون فيها...اقول ذلك وانا امام الكتابة عن شجرة  قانونية مثمرة اسمها القاضي العراقي محمد كشيمش العتابي هذا الانسان الذي اثمر بفضل الباري عز وجل وتوفيقه ثمرا يانعا تمثل باصداره كتبا قانونية متميزة اولها ابنته حوراء التي تعمل كمشاورة قانونية والثاني اصداره الجميل الاستاذ المحامي غزوان محمد كشيمش الحاصل على ماجستير قانون عام من لبنان حيث تفوق على اقرانه هناك وهو متميز في عمله كونه ورث الاخلاص من ابيه....اما ثالث كتبه الجميلة هو ابنه المحامي احمد الشاب الطموح المفعم بخبرة مستمدة من والده الذي عرف كاحد فرسان المرافعات  حين اعتلى صهوتها كمحامي عام 1992 وهو يمسك بزمام هذه المهنة النبيلة التي اخلص لها بفضل مايمتلكه من امكانية وقدرة لغوية ولباقة شكلت بشكل مميز احد العوامل التي ساهمت بنجاحه وتفوقه واخلاصه بالعمل...............لقد كان القاضي كشيمش مثالا رائعا  للمبادرة الانسانية الجميلة حيث كان مساهما رئيسيا في دعم عمل منظمة الارتقاء لحقوق الانسان في ذي قار ذات الطابع الانساني كونه عضوا مؤسسا لها....وحتى عام 2006 حيث تم تعيينه قاضيا في محكمة استئناف ذي قار ونائبا للمدعي العام ثم تمت ترقيته الى مدعي عام في 2012 ثم مدعي عام استئناف ذي قار ومدعي عام جنايات ذي قار.....شارك بعدة دورات خارج القطر وداخله فضلا عن مشاركات عديدة بمؤتمرات ودورات قانونية وقضائية دولية في بريطانيا والمانيا ومصر وسوريا ولبنان حصل من خلالها على شهادات تقديرية عديدة...بقي لنا القول ان القاضي محمد كشيمش العتابي ولد في الناصرية ودرس مراحل دراسته الابتدائية والثانوية فيها ليدخل كلية القانون – جامعة بغداد عام 1985 وتخرج  منها عام 1988....نشر بعض من البحوث والدراسات القانونية في صحف محلية ومواقع الكترونية...نتمنى له دوام الموفقية والنجاح وهو يسير بخطوات مخلصة وراسخة من اجل تطبيق مبادى العدالة والانصاف في عراق مزدهر نحو قضاء نزيه وكلمة حق نطمح لها باذن الله....والمجد لكل انسان يجعل ثماره وثروته الفكرية في خدمة الوطن والانسانية....والله الموفق.................

                                                                                                  بقلم..ادريس الحمداني