.... الاخلاص في العمل...فلسفة نجاح المسؤول.........................................الاعلام هو المرآة اليومية للمجتمع ..وهو لسان حاله وهو ترجمان تطلعاته وقضاياه والعين اليقظة الساهرة التي لاتنام لتوجه وتصوب وتضيء مسالك الدروب ..انه لغة التأصل ورسالة الكلمة التي تبني الفرد والمجتمع والتي تغير وتستنهض وتحفز وهو الخطاب الذي يقوي اواصر العلاقات بين الشعوب...حيث ان حضور الكلمة الحق في الاعلام بمختلف اشكاله كفيل بالبناء والتحصين الشامل والاصلاح الموضوعي نحو تغير وتقديم وتأسيس للصروح الانسانية الطموحة لجعل دور الاعلام دورا تكامليا مع التربية الهادفة الى الشراكة في البناء والاستحضار للقيم والمبادىء والتراث الانساني الزاخر بحملة القلم والكتاب والكلمة الطيبة التي هي بيت القصيد في مقالنا هذا حيث جذب انتباهنا نشاطات واسلوب المستشار الاعلامي لقوات الشرطة الاتحادية وهو يبذل جهدا استثنائيا في قيامه باستقبال المنتسبين وجزء من عوائلهم للوقوف على مشاكلهم ووضع الحلول لها وهو يدرك جيدا ان للكلمة الطيبة دورا لاينكر في حل جميع المشاكل لانها كما يقال صدقة جارية..فالاسلوب الذي يتصف به ورحابة الصدر التي يتمتع بها فضلا عن خبرته الاعلامية كلها مقومات جعلته مستشارا ناجحا يعطي الحلول في مواضعها ليخرج المواطن او المنتسب مبتسما كونه قد وجد من يزرع الابتسامة باخلاصه وباسلوبه حيث ينظر للامور برؤية ثاقبة ويعطي تحليلا واقعيا لكل قضية تمر عليه ..لديه الجرأة في الطرح....هذا الرجل نذر نفسه لعمل احبه فاعطى له مالديه من وقت بامتلاكه شخصية كريمة وسخية جدا في العطاء مقتديا بقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ( من فرج عن اخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة ).....فالناس تلجأ اليه وتجد صدره مفتوحا بكرم وحسن استقبال ليعالج الامور بمهنية عالية تفصح لنا انه صاحب اختصاص وموهبة وهذا مايبرهن حسن الاختيار لهذا الانسان الذي يحسن بفضل الله المهمة التي اوكلت اليه باخلاص وتفاني ليكتسب الصفة التي يشغلها بجدارة كونه مستشارا اعلاميا متميزا...مبروك للمؤسسة الامنية هذا الاختيار الموفق ومبروك للمستشار هذا الانتماء الصادق الجميل والله الموفق........................................
بقلم....مهند جواد رزيج...




التعليقات