جائتني بلهفة تلتقط بسرعة لحظات السعادة امامها التي تبعثرها دقائق الخوف والارتقاب ،، تسالني عن الخطوة التالية بعد استحصالها لهوية المحاماة ،
اين ستعمل ؟
وكيف سياتيها رزقها ؟
هل ستكون مهنتها متعبة ؟
و تسالني عن اول مرة ترافعت بها ، رغم انني اذكرها جيدا ، ولكني لم اشئ احباطها ، فزعمتُ بأني لا اذكر ذلك .
سيكون عليها ان تُقاسي كالكثيرين و ان تجتهد في السير و طريق المهنة بنفس الوقت الذي ترى غيرها يرتقي السلالم بلا أستحقاق .
سيكون عليها الصبر و هي ترى أبطالاً من ورق و شعارات من من كلمات فقط .
سترى كل شيء في الواقع اقسى من إشعارات الفيسبوك او تغريدات مواقع التواصل .
سيتحتم عليها ان تكون محامية عن مهنتها و حقوقها قبل ان تكون محامية عن غيرها .
ابتسمت في وجهها و اسرعت في الابتعاد عنها فانا لا احبذ اجواء رثاء حقوق مهنتنا .

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏