لقد تمسك شعبنا الصابر الوفي بتوجيه مرجعيتنا الرشيدة حين صوت على دستور جمهورية العراق عام 2005 حيث ارادت المرجعية ان تملأ فراغا دستوريا....لكنها واجهت احراجا كبيرا من الشعب عندما اكدت ذات مرة في توجيه لها بانتخاب الاصلح من خلال وجوده في قائمة انتخابية معينة  ثم تبين ان هذه القائمة قد ضمت عددا من اللصوص اللذين عاثوا بالبلد فسادا الامر الذي جعل مرجعيتنا تعالج الامر بتوجيه اخر اوصت فيه بتغيير تلك الوجوه التي لم تجلب للعراق غير الشر والفساد.......وتمسك العراق بكل طوائفه بالفتوى الجهادية التي اطلقتها مرجعيتنا الرشيدة لتحفظ العراق وتنقذه من اكبر هجمة شرسة يقودها تنظيم ارهابي مدعوم من  دول كبرى تهدف لتدمير حضارة هذا الشعب ونشر الطائفية فيه....حيث تمسكت حكومة العراق بهذه الفتوى التي لولاها لم يكن على ارض الواقع حشدا مقدس بأخذ على عاتقه تحرير الاراضي او المحافظات التي سيطر عليها داعش الكفر والارهاب بعد ضعف سيطرة الدولة عليها.....وماخابت الحكومة حين تمسكت بهذه الفتوى الجهادية العظيمة لكن للامانة نقول ان ثمة احباطا وخيبة تسود المشهد السياسي والاقتصادي في العراق ومصدر هذه الخيبة والاحباط هو عدم تمسك الحكومة بتوجيه نادت به المرجعية مرارا وتكرارا بعد ان شهدت البلاد تظاهرات كبرى الا وهو الغاء الرواتب التقاعدية والامتيازات الكبيرة للرئاسات الثلاث وبعض القوانين غير المدروسة والتي تتسبب بهدر اموال طائلة وكبيرة في ميزانية الدولة.......وقد رأينا كيف استطاعت حكومتنا الموفقة بأذن الله ان تبني جيشا متماسكا وقويا بالايمان والوطنية الحقة حينما اخذت بتوجيهات المرجعية التي تؤكد على عدم ادخال اجهزتنا الامنية بصراعات سياسية وهي تخوض حربا ضد الارهاب وبهدف الحفاظ على وحدة وسيادة العراق من اقصاه الى اقصاه...والاشراقة التي يجب ذكرها هنا هي ان السيد رئيس الوزراء عمل جاهدا بتنفيذ توجيهات المرجعية الرشيدة لذلك رأينا كيف تحقق الانتصار على يديه ليحفظ للعراق هيبته وقوة جيشه الذي يشهد افضل حالة  ازدهار وامل بتحقيق الانتصار على الاعداء مهما كان مصدرهم..فالفضل كله يعود للفتوى الجهادية العظيمة التي جعلتنا نقول وبصوت صارخ (ماخاب والله من تمسك بتوجيهات المرجعية التي حفظت شرف العراق واهله )..والحمد لله على نصره العظيم والله الموفق.................................................