من يتابع المشهد الثقافي او الاعلامي وحتى السياسي على امتداد الوطن وخارج حدوده لابد له ان يقف عند قمم في ميدان الفكر والقلم ومااكثر هذه القمم التي يجب ان ترفع لها القبعات تقديرا وتنحني لها الرؤوس احتراما...ولصاحب عنوان مقالتي رقما صعبا في معادلة شعرية تقول....(كل له غرض يسعى ليدركه....والحر يجعل ادراك العلى غرضا...) كيف لا وهو الذي جعل ادراك المعالي هدفا يسري بدمه في أي موقع وظيفي يعمل به....كيف لا وهو ذلك الرجل المعروف بحنكته وحضوره المتميز في الصدق والاخلاص والتفاني......فعلى المستوى الاكاديمي اعطى الدكتور فارس الكاتب عصارة روحه لجيل ذاق طعم الشراب حيث كان له بريقا معطاءا في قاعات الدروس كونه حاصل على شهادة الدكتوراه التي اهلته للتدريس الجامعي فكان مثالا للتربوي الناجح وهو يعطي الكثير مما لديه كمحاضرا في عدة جامعات عراقية فضلا عن تمتعه بمقومات الادارة الناجحة وهو يشغل بجدارة مناصب عدة منهاالامين العام المساعد لمنظمة الكوادر والنخب العراقية ورئيسا لهيئة الاعلام والصحف العراقية المستقلة في العراق ونائبا اول لرئيس اتحاد الصحفيين العراقيين والذي يشغله لحد الان....من جانب اخر ان الدكتور الكانب اينما يحل تجد لمساته تورق وتزهر وتتعالى ثقافته شموخا واعتزازا ليسطع نجما في سماء التواضع والتقدير والمجد...حين تعرفت عليه حديثا اضطررت ان اطلع على سيرته المهنية فوجدتها سيرة حافلة بالعطاء العلمي والاكاديمي ومفعمة بالتحليل السياسي الرصين حيث تم اختياره عام 2012 كأفضل محلل سياسي في الشرق الاوسط ومعتمد في قنوات فضائية كثيرة ومهمة ومصنف ضمن قائمة المشاهير العالمية الاكوبيديا تسلسل 17 ضمن الشرق الاوسط.....اما في مجال الاعلام والسياسة فيكفيه فخرا انه قد حصد عدة جوائز والقاب في مقدمتها افضل رئيس تحرير ومحلل سياسي للاعوام 2004-2005 -2006 -2009 وافضل اعلامي ومحلل سياسي في الشرق الاوسط من قبل مركز الفكر العربي في القاهرة عام 2012 وقد شارك الكاتب في الكثير من المؤتمرات العربية التي تخص الدراسات الاستراتيجية وفي مختلف الدول العربية...بعد ان عمل في كثير من الصحف ووسائل الاعلام العربية كجريدة الوطن الكويتية وجريدة الصباح التونسية وفي قنوات فضائية (العالم –الرشيد- النهرين- اللبنانية –ابو ظبي –الكوثر –دبي وغيرها )....وهذا غيض من فيض عطاء لاينضب من سيرة تتسم بالاخلاص والوفاء لوطن لم يعط مبدعيه مايستحقونه من مناصب كفيلة ان تفجر طاقاتهم الابداعية بسبب كثرة المفسدين وطغيان ظاهرة المحاصصة المقيتة...فليكن الدكتور فراس الكاتب قلادة فخر واعتزاز على صدور كل من ينصر الابداع والثقافة والوطن وعذرا كلماتي البسيطة امام حضرة ايقاع العلم والسياسة معا......................................
بقلم..ادريس الحمداني




التعليقات