النائب الحقيقي هو الذي يعطي كلمة الوصف حقها حيث ان النائب هو من ينوب عن جماهيره التي اغدقت عليه باصواتها كي يكون ممثلا لها في اعلى سلطة تشريعية في البلاد الا وهي مجلس النواب العراقي...وحين تطالع الجماهير عطاء من يمثلها فهي اما ان تحسد نفسها على الاختيار واما ان تلعن الاصابع التي اختارت هذا النائب او ذاك دون ان تدرك قدراته وامكاناته في التمثيل....اقول هذا وانا اتابع جهود النائب علا عودة الناشي طيلة سنة ماضية واكثر فقد كان جهدها استثنائيا من خلال مكاتبها في مركز المحافظة وقضاء سوق الشيوخ حيث استقبالها المستمر الى الجماهير التي اعطت املها بها كي تتعرف على مشاكل وطموحات هذه الجماهير بغية حل هذه المشاكل وتحقيق امالهم المرجوة...اذ سعت تلك النائبة جاهدة في مجلس النواب ان تحمل هموم وتطلعات المواطنين نحو حياة حرة كريمة فحملت هموم الخريجين لتساهم وبصورة فعلية من اجل اقرار قانون ينص على تعيين اصحاب الشهادات العليا في دوائر الدولة..من جانب اخر كثرت مطالباتها من اجل انصاف الكثير من الشرائح المجتمعية حيث حققت انجازا تربويا بالغاء شرط من شروط التقديم للاشراف التربوي ومن خلال التنسيق مع وزارة التربية لتخدم بذلك الكثير من التربويين الذين توفقوا في التقديم والقبول وليس غريبا عليها ذلك كونها تربوية متميزة....كذلك نجحت مع زملائها النواب بجمع تواقيع مطلوبة من اعضاء المجلس بغية اقرار بعض القوانين المتعلقة بالشباب والخريجين وطموح هذه الشريحة المهمة في المجتمع فضلا عن متابعة اوضاع خاصة لعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة وخصوصا من جرحى قواتنا الامنية..اذ كانت بحق نائبة تنوب عن الجماهير التي اعطت الثقة لها....وللامانة نقول ان الاخلاص الذي بذلته الناشي خلال هذه الفترة جدير بالاهتمام والاحترام والاشادة ولو كان كل النواب يتمتعون بهذه الروح الوطنية المخلصة لاستطعنا بناء عراق جديد مزدهر مفعم بمعالم البناء والاعمار والخدمات...لقد كانت جهودها صفحات مشرقة في توفير الخدمات الجليلة للمواطنين التي ستسهم حتما بتجديد الثقة بها كونها لم تبخل على من يراجعها في مكاتبها ان تكون لهم سندا قويا كفيل باحقاق الحق وهي مدركة ماللمواطن من حقوق وماللدولة من انظمة وقوانين وتعليمات..........اما الحالة المشرقة في مبادرات هذه النائبة انها من خلال متابعة انجازاتها لم تنتبه الى انتماء المواطن الذي تقف الى جانبه فقد كانت وطنيتها تذيب كل الانتماءات..هذا غيض من فيض جهود هذه النائبة التي اعطت الكثير ولم تبخل جهدا تستطيع تقديمه للمواطن وهي بذلك تزيل عنها التهم الموجهه لاغلب النواب حين تكون فترة الانتخابات قريبة لان جهودها الملموسة التي نتحدث عنها كانت قد سبقت تلك الفترة القابلة ان تسمى دعاية انتخابية بكثير......شكرا نقولها لهذه النائبة الانموذج على صدق الانتماء والوفاء والله الموفق................
بقلم....ادريس الحمداني.....




التعليقات