يعد الجسر المعلق واحدا من أهم الجسور في العاصمة بغداد لأنه من أقصر
الطرق للانتقال من الكرخ الى الرصافة أو العكس، جسر بغداد المعلّق هو أحد
جسور بغداد فوق نهر دجلة وقد صممه المهندس ديفيد ستينمان عام 1956 إلاّ إنه
توفي في عام 1960 ونظرا للظروف التي مرت بالبلاد فلم يتم البدء في البناء
إلا في عام 1961 عبر شركة بلجيكية ليكون واحد من أقدم الجسور المُعلّقة في
منطقة الشرق ألأوسط إذ يقع جنوب ألعاصمة ويبلغ طول الجسر المعلق 167.64
مترا أما الطول الحر فيبلغ تقريبا 48 مترا وقد تم اكمال تشييده عام 1964.
وخلال حرب الخليج الثانية (أم المهالك) اُصيب الجسر بأضرار جسيمة نتيجة
للقصف الأمريكي في شباط عام 1991، إلا أن الخبرات العراقية أعادت ترميمه
بالرغم من الحصار الاقتصادي الذي فُرض على العراق في تسعينيات القرن
ألفائت، ويربط ألجسر المنطقة القريبة من المحطة العالمية للسكك الحديدية من
جانب الكرخ (حاليا) بمنطقة الكرادة الشرقية من جانب الرصافة وللجسر مسربان
في كل اتجاه وتتفرع من الطرق المؤدية للجسر شوارع تؤدي الى مناطق عديدة في
بغداد.
وبعد احداث عام 2003 تم تصنيف المنطقة التي يقع فيها الجسر
المعلق على إنها غير آمنة فتم إغلاق الجسر نهائيا أمام حركة المواطنين
باعتباره يؤدي إلى المنطقة الخضراء حيث مقر الرئاسات والدوائر المهمة
والسفارتين الأمريكية والبريطانية، وإغلاق هذا الجسر تسبب بازدحامات مرورية
كبيرة فإن استخدام الجسر المعلق يعد حقا للعراقيين لأنه ملكا لهم جميعا
وقد بني وتمت اعماره من اموالهم ولا يمكن جعله لفئة دون الآخرين، لأن ذلك
يعد تجاوزا على الملكيات العامة وتضييقا على الحريات بموجب الدستور.
المقالات
#جسر_بغداد_المعلق




التعليقات