من عاصر عاطف النقيب وتتلمذ على اخلاقياته القضائية، وعلى حياته اليومية في
الجامعة والقضاء : العلم ثم العلم ، والتواضع ثم التواضع، والاخلاق
الحميدة، والرفعة والترفع... وعلى النهج ذاته: مصطفى العوجي ، فيليب
خيرالله، سليم الجاهل،ايلي بخاش... وغيرهم من هذا الجيل من الكبار، لا يلام
اذا وجد القضاء الحالي والقضاة الحاليين هم من كوكب آخر.
لست اتكلم عن الناحية الاخلاقية، فعندي، ان القضاة هم فوق كل اعتبار ومن كان له ملاحظة موثقة او ثابتة اتحداه ان يعرضها والا كان شيطاناً اخرس ومفتر، وان الله لا يحب المفترين.
وانما اتكلم عن الناحية المؤسساتية في القضاء وعند القضاة . فمن شاهد اولئك الأعلام حاضراً في مجلس سياسي او كان جمهوراً لاحد او مصفقاً لزعيم او لمرجع اياً كانت قامته فليعلمنا بدلك ونحن نكون له من الشاكرين، معترفين بفضله.
في المقابل مقارنة، من لم يجد في قضاة اليوم من لم يتواجد وباستمرار عند مرجع سياسي او مرجع غير قضائي او مدعواً الى مآدب الأعيان دون سبب او تبرير، فليعلمنا بذلك وله منا كل الشكر والامتنان والاعتذار مما نقول. وعندنا الف دليل ودليل على صحة وثبوت ادلاءاتنا، فالصور التي تمتلئ بها صفحات التواصل والمجلات الاجتماعية ، تبين قضاةٌ على مآدب الرحمن وضحكاتهم المصطنعة تنتفخ معها وجوههم وبطونهم .
ان لمن المضحك المبكي في هذه الصور ان صاحب الدعوة الممتلئ غروراً ومالاً والفارغ تماماً من الداخل، لا يتوانى عن عرضها ونعت اصحابها بضيوفه الى وليمة الاكل والشرب. بل ان المعزومين لا يخجلون عن التباهي بعرض هذه الصور على صفحتهم بكل فخر واعتزاز، غير آبهين بما لها من انعكاسات سلبية ومضرة بمؤسسة القضاء والعدالة ، مما يثقل الحمل على سمعتهم وسمعة السلطة التي اعطتهم ثقتها. فهؤلاء لن يكونوا اطلاقاً على مستوى الحكم باسم الشعب اللبناني. وانما الحكم باسم هذه الفئة التي تعودت على البيع والشراء وتحقيق الربح.
فهل نلام بعد ذلك ، اذا افتقدنا ذلك الزمن الجميل؟ زمن العلم والطهارة والنقاء؟؟؟
لست اتكلم عن الناحية الاخلاقية، فعندي، ان القضاة هم فوق كل اعتبار ومن كان له ملاحظة موثقة او ثابتة اتحداه ان يعرضها والا كان شيطاناً اخرس ومفتر، وان الله لا يحب المفترين.
وانما اتكلم عن الناحية المؤسساتية في القضاء وعند القضاة . فمن شاهد اولئك الأعلام حاضراً في مجلس سياسي او كان جمهوراً لاحد او مصفقاً لزعيم او لمرجع اياً كانت قامته فليعلمنا بدلك ونحن نكون له من الشاكرين، معترفين بفضله.
في المقابل مقارنة، من لم يجد في قضاة اليوم من لم يتواجد وباستمرار عند مرجع سياسي او مرجع غير قضائي او مدعواً الى مآدب الأعيان دون سبب او تبرير، فليعلمنا بذلك وله منا كل الشكر والامتنان والاعتذار مما نقول. وعندنا الف دليل ودليل على صحة وثبوت ادلاءاتنا، فالصور التي تمتلئ بها صفحات التواصل والمجلات الاجتماعية ، تبين قضاةٌ على مآدب الرحمن وضحكاتهم المصطنعة تنتفخ معها وجوههم وبطونهم .
ان لمن المضحك المبكي في هذه الصور ان صاحب الدعوة الممتلئ غروراً ومالاً والفارغ تماماً من الداخل، لا يتوانى عن عرضها ونعت اصحابها بضيوفه الى وليمة الاكل والشرب. بل ان المعزومين لا يخجلون عن التباهي بعرض هذه الصور على صفحتهم بكل فخر واعتزاز، غير آبهين بما لها من انعكاسات سلبية ومضرة بمؤسسة القضاء والعدالة ، مما يثقل الحمل على سمعتهم وسمعة السلطة التي اعطتهم ثقتها. فهؤلاء لن يكونوا اطلاقاً على مستوى الحكم باسم الشعب اللبناني. وانما الحكم باسم هذه الفئة التي تعودت على البيع والشراء وتحقيق الربح.
فهل نلام بعد ذلك ، اذا افتقدنا ذلك الزمن الجميل؟ زمن العلم والطهارة والنقاء؟؟؟




التعليقات