بقلم صلاح العرباوي
لازلت اتذكر ذلك اليوم المقابل ليومنا هذا من شهرنا هذا(6/10)من عام 2014 عندما استولت داعش على الموصل ومدن اخرى وكانت عينها على بغداد , واصبحت منها قاب قوسين او ادنى لولا فتوى المرجعية العليا والتي زلزلت الارض تحت اقدام الدواعش وغيرت الموازيين في العراق والمنطقة [السيستاني يمحو خطوط تقسيم العراق] .
مااريد قوله باختصار..ان المرجع لاينتمي الى جهة سياسية وفتواه عامة شخصت المصلحة وتعالج طاعونا ولم تكن خاصة بطائفة او قومية او حزب , فمن يحاول ان يمس هذه العمومية للفتوى ومن يحاول تسييس الحشد وصرفه عن هدف الدفاع المقدس وتوجيهه باتجاه هدف اخر في داخل محافظة امنة للعبث بامنها واستقرارها فذلك يهدف الى تحريف الفتوى المقدسة والعبث بمولدها لتشويهه وتسجيله( ابنا غير شرعي له)! .
ان الحشد وان انتظم بفصائل ومجموعات ضمن هذا الحزب او ذاك الا انه ابنٌ شرعيٌ بارٌ للمرجعية , فلا تعبثوا بتلك الشرعية ..فالحشد يأبى التسييس!




التعليقات