بقلم ..مهند جواد الحمداني
ربما يظفر فريق ما ببطولة دولية بكاملها نتيجة هدف واحد يسجله قدم او راس لاعب معين وهذا ماحدث فعلا للفريق العراقي عام 2007 حين ظفرنا بكأس اسيا نتيجة فوزنا بهدف سجله اللاعب المتميز يونس محمود وهناك الكثير من الامثلة على هذه الحالة......الحال ذاته ينطبق على البطولات التي يسجلها البواسل في ميدان المعارك القتالية حيث اننا حين نتمعن جيدا في خطابات القائد العام للقوات المسلحة البطلة وكذلك خطب المرجعية الرشيدة سنجد ان تلك الخطابات تتضمن التحايا وكلمات الاشادة والثناء والتقدير الى القوات الامنية والحشد الشعبي وتحديدا في وزارتي الدفاع والداخلية..وهنا يبرز الموقف البطولي الجميل لقيادة الشرطة الاتحادية التي تجبر كل من يريد التحدث عن الانتصارات المتحققة ان يذكر عطاء الداخلية جنبا الى جنب وزارة الدفاع..فالداخلية تشمل تشكيلات تؤدي واجباتها تحت اجهزة التبريد كدوائر الجنسية والمرور والتشكيلات الاخرى التي لاينكر دورها الوطني في الاداء الوظيفي الناجح لكننا نعتبر الشرطة الاتحادية التي تلازم قواتنا الامنية من صنوف وزارة الدفاع المقاتلة وقوات الحشد الشعبي المقدس هي الوجه المشرق والشجاع لتمثيل وزارة الداخلية بشرف الاسهام بالنصر المتحقق على فلول زمر داعش الكفر والخرافة....كيف لا وهي تمتلك قيادة نموذجية متمثلة بالفريق( رائد شاكر جودت )الذي ادرك ان قتال داعش وسحقها عمل عبادي وركن من اركان الشجاعة الوطنية التي تجعل البلاد عزيزا كريما خال من شراذم التخلف والشذوذ.....مثلما ادرك ان مسؤوليته كبيرة امام الاجيال لانه يمثل ثقل وزارة باكملها وفي ميدان مهم من ميادين التضحية والفداء ..انها المسؤولية الكبيرة التي تجعل تلك المؤسسة عنوانا للصمود والكرامة والاباء انها مسؤولية حملها القائد جودت على عاتقه وهو يتفقد كل قطعاته على خط التماس بروح ابوية صادقة تمتلك ايمان مطلق بتحقيق النصر والظفر بالمعركة من خلال زرع الثقة بنفوس المقاتلين نتيجة لثقافة عامة تتمتع بها شخصيته حيث ان لقاءاته بالفرق والالوية لاتخلو من جوانب التوعية وكلمات الاشادة والتشجيع فما اجمله حين يتحذث عن الشجاعة بروح المقاتل الذي نذر نفسه من اجل تربة هذا الوطن ليكون رمزا كادحا في ساحة الجهاد والاخلاص العميق للعقيدة وللوطن جاعلا من شجاعته معولا ينتج الثمر المفعم بالنصر وهو يتصدى ببطولة قل نظيرها امام اشرس افات الشر والكفر والطغيان......ان شجاعة الاتحادية بقيادة الفريق جودت ستذيب كل الترسبات الطائفية ليبقى التمسك الاهم هو التمسك بالوطن الواحد الموحد وهي تجسد اروع مفاهيم الشجاعة والبطولة والفداء بابهى صورة ليصدق وصف الشاعر ( هب للحرب فلباها انقيادا......ودعاه المجد فانساب ارتيادا..)..........فما اجمل المجد حين يكون معنويا عامرا بالايمان والتضحية والوفاء ليثبت فعلا ان المعادن النبيلة تزداد لمعانا وقت الازمات.......المجد كل المجد للشرطة الاتحادية طالما انها حظيت باشادة مستمرة من المرجعية الرشيدة ومن القائد العام للقوات المسلحة مثلما شعر الشعب بدورها التأريخي من خلال حضورها المستمر والمشرف ..وما النصر الا من عند الله والله الموفق........................




التعليقات