رأيت بعض المنشورات حول زيارة السيد مقتدى الصدر للسعودية وبدعوة من الأخيرة وقد غربت وشرقت بين النقد والتأييد وبطرح مقارنات بين لقاء السيد ولقاء بعض رؤساء الدول كايران مثلا.....ف للتوضيح ان موقف العداء السعودي الإيراني اجلى من الشمس في رابعة النهار وهو عداء مبرر على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والمذهبية وله أبعاد قومية وتبادل شتائم يغني لها العنصرييون .....بدو اعراب....فرس مجوس....الخ; فجلوس خامنئي مع أحد الأطراف السعودية مماثل لجلوس مسؤول روسي كبوتين مع قادة الناتو او الامريكان.... وهو لا يقارن بزيارة المالكي لروسيا والسيد مقتدى السعودية; ...نعم كلاهما لهما قاعدة في الداخل ولكنهما لا يمثلان الدولة من جهة ولا كل الأطراف العراقية من جهة أخرى....فما الجدوى من هكذا زيارات ..اظن ان السعودية ارادت ومن منطلق عدو عدوي صديقي التودد للسيد مقتدى الصدر نظرا لابتعاده عن عدوتها ايران من جهة وموقفه من بعض فصائل الحشد الشعبي من جهة أخرى ...فالسياسة هي تنقلات في المواقف تبعا للمصالح