نشطت في الآونة الاخيرة الاحتفالات والمؤتمرات للمطالبة بمساواة المرأة
التي اُنتُهِكٓت حقوقها بالرجل. وتناولت هذه المؤتمرات اسباب هذا الانتهاك
وحصرتها بالبيئة الاجتماعية التي هي بيئة الرجل -بيئة ذكورية- وليس من
مؤتمر او مجرد ندوة ولو مختصرة خصصت للرجل وانما الاكتفاء بنعته بقاهر
المرأة وسلبها ما يعود لها من حقوق.
وفي احد المؤتمرات التي حضرتها بمناسبة عيد المرأة العالمي، من تنظيم Mariam tv في سيدة البير كانت تظاهرة نسائية في مقابل حفنة من الرجال وكنت من بينهم ، وكان في كل حلقة من حلقات المؤتمر ثلاثة سيدات مقابل رجل واحد اذا وجد، وانهارت علينا كيل من التحديات والاتهامات ولم ينقص الا اصدار العقوبة بحقنا وتنفيذها. وقد وصلت المطالب بالمرأة الى حد مطالبة المشترع بترك مقاعد حكمية للسيدات تسمى كوتا وأُسّميها "كوتا السيدات" .
طفح الكيل وانزاد في الرقة حتى انفلقنا.
سيداتي.
ان الرجل دون امرأة ليس برجل، والسيدة بلا رجل ليست بسيدة، فنبينا الكريم آدم وسيدتنا الكريمة حواء بدونهما معاً لم نكن.
ان اي بحث في كوتا نسائية فيه تعد:
- اولاً: على قاعدة المساواة.
- ثانياً: على المرأة.
-١- بالنسبة للحالة الاولى-التعدي على قاعدة المساواة- التي ارتقت اليوم الى مصاف المبادئ الدستورية التي يمثل خرقها في مجال التمثيل النيابي خرقاً لمبدأ عام دستوري، يعرض القانون الذي ينص على هذا الخرق، للالغاء، لمخالفته الدستور عملاً بالمادة ٣٣ من قانون انشاء المجلس الدستوري رقم ٢٥٠ تاريخ ١٤ تموز ١٩٩٣.فالكوتا لأي جهة كانت هي في طبيعتها تمييز لصاحب الحق بالكوتا عن غيره، فتصبح المرأة متقدمة بصفتها امرأة في هذا المجال عن الرجل. ونكون امام نوعين من المواطنين ، مواطن بكوتا وآخر بلا كوتا.
يؤكد ذلك ، هو ان المرأة النائب بكوتا كما الرجل النائب بغير كوتا يمثل الامة جمعاء ، عملاً بالمادة ٢٧ المعدلة من الدستور، ولا يجوز ان تربط نيابته بقيد او شرط من قبل منتخبيه. فاي خرق لفكرة التمثيل بتخصيص المرأة بعدد من المقاعد على حساب الرجل ، هو خرق لمبدأ للمساواة والدستور.
ايها السيدات والسادة المدافعات عن حقوق المرأة المنتهكة والمصادرة ، نحن معكم قلباً وقالبًا وفي الصف الأمامي للدفاع والمطالبة بحقوق المرأة التي حرمت منها بفعل فاعل، دون ان يكون الرجل هو الفعل والفاعل . فإما ان تتمتع بتلك الحقوق ولا تمارسها فتلك مسؤوليتها، ولا يقتضي تحميلها الى الغير . فالموضوع عند ذلك لا يكون مطالبةً بالحقوق وانما هو ممارسة لها باستعمال الطرق القانونية لتحقيقها: الترشح للانتخابات وتبوء المراكز الحساسة في الدولة والحصول على المعدل القانوني والشروط للفوز بهذه المناصب . فالمسألة ليست هي مسألة فرض او تعيين على حساب مبادئ الانتخاب والتمثيل الصحيح ، وانما هي مسألة خضوع للاصول القانونية والاجراءات المؤهلة للوصول.
-٢- الحالة الثانية- التعدي على المرأة- إن المرأة الأم والشقيقة والزوجة والإبنة هي المكون الاساسي للمجتمع والعائلة. هي فاكهة محرمة. لها قدسية. وواجبنا هو احترام هذه القدسية لا تسخيفها. انها لا تحتاج الى استجداء لحقوقها من احد وانما تحتاج الى ممارسة هذه الحقوق.
فكما نجحت المرأة وتفوقت في مجالات انسانية وعلمية وقضائية ووظيفية مختلفة حتى العسكرية - ولدينا اثباتات عديدة على ذلك- عليها أن تنجح في مجالات أخرى سياسية و تمثيلية، ولها القدرة على ذلك طالما ليس من حائل قانوني يمنعها من النجاح والتفوٌق . فالمشكلة ليست هي في وجود الحق وانما هي في ممارسته. إن المرأة التي تهز السرير بيمينها تستطيع ، بما لها من إمكانيات ذاتية وفكرية، أن تهز المجتمع بيسارها. ليس في ما نكتب شعارات مجوفة وانما حقيقة واضحة . فليس من طريق في القانون او السياسة الا وهو مفتوح امامها وما عليها الا سلوكها وقطعها بخطوات جريئةً وثابتةً .
هنالك في الحياة مبادئ راسخة، منها : كل من سار على الدرب باستقامة وتصميم، وصل . فلتكن المرأة هي اول الواصلين دون مظاهراحتفالية ومؤتمرات وقرقعة او تحد!!!!
وفي احد المؤتمرات التي حضرتها بمناسبة عيد المرأة العالمي، من تنظيم Mariam tv في سيدة البير كانت تظاهرة نسائية في مقابل حفنة من الرجال وكنت من بينهم ، وكان في كل حلقة من حلقات المؤتمر ثلاثة سيدات مقابل رجل واحد اذا وجد، وانهارت علينا كيل من التحديات والاتهامات ولم ينقص الا اصدار العقوبة بحقنا وتنفيذها. وقد وصلت المطالب بالمرأة الى حد مطالبة المشترع بترك مقاعد حكمية للسيدات تسمى كوتا وأُسّميها "كوتا السيدات" .
طفح الكيل وانزاد في الرقة حتى انفلقنا.
سيداتي.
ان الرجل دون امرأة ليس برجل، والسيدة بلا رجل ليست بسيدة، فنبينا الكريم آدم وسيدتنا الكريمة حواء بدونهما معاً لم نكن.
ان اي بحث في كوتا نسائية فيه تعد:
- اولاً: على قاعدة المساواة.
- ثانياً: على المرأة.
-١- بالنسبة للحالة الاولى-التعدي على قاعدة المساواة- التي ارتقت اليوم الى مصاف المبادئ الدستورية التي يمثل خرقها في مجال التمثيل النيابي خرقاً لمبدأ عام دستوري، يعرض القانون الذي ينص على هذا الخرق، للالغاء، لمخالفته الدستور عملاً بالمادة ٣٣ من قانون انشاء المجلس الدستوري رقم ٢٥٠ تاريخ ١٤ تموز ١٩٩٣.فالكوتا لأي جهة كانت هي في طبيعتها تمييز لصاحب الحق بالكوتا عن غيره، فتصبح المرأة متقدمة بصفتها امرأة في هذا المجال عن الرجل. ونكون امام نوعين من المواطنين ، مواطن بكوتا وآخر بلا كوتا.
يؤكد ذلك ، هو ان المرأة النائب بكوتا كما الرجل النائب بغير كوتا يمثل الامة جمعاء ، عملاً بالمادة ٢٧ المعدلة من الدستور، ولا يجوز ان تربط نيابته بقيد او شرط من قبل منتخبيه. فاي خرق لفكرة التمثيل بتخصيص المرأة بعدد من المقاعد على حساب الرجل ، هو خرق لمبدأ للمساواة والدستور.
ايها السيدات والسادة المدافعات عن حقوق المرأة المنتهكة والمصادرة ، نحن معكم قلباً وقالبًا وفي الصف الأمامي للدفاع والمطالبة بحقوق المرأة التي حرمت منها بفعل فاعل، دون ان يكون الرجل هو الفعل والفاعل . فإما ان تتمتع بتلك الحقوق ولا تمارسها فتلك مسؤوليتها، ولا يقتضي تحميلها الى الغير . فالموضوع عند ذلك لا يكون مطالبةً بالحقوق وانما هو ممارسة لها باستعمال الطرق القانونية لتحقيقها: الترشح للانتخابات وتبوء المراكز الحساسة في الدولة والحصول على المعدل القانوني والشروط للفوز بهذه المناصب . فالمسألة ليست هي مسألة فرض او تعيين على حساب مبادئ الانتخاب والتمثيل الصحيح ، وانما هي مسألة خضوع للاصول القانونية والاجراءات المؤهلة للوصول.
-٢- الحالة الثانية- التعدي على المرأة- إن المرأة الأم والشقيقة والزوجة والإبنة هي المكون الاساسي للمجتمع والعائلة. هي فاكهة محرمة. لها قدسية. وواجبنا هو احترام هذه القدسية لا تسخيفها. انها لا تحتاج الى استجداء لحقوقها من احد وانما تحتاج الى ممارسة هذه الحقوق.
فكما نجحت المرأة وتفوقت في مجالات انسانية وعلمية وقضائية ووظيفية مختلفة حتى العسكرية - ولدينا اثباتات عديدة على ذلك- عليها أن تنجح في مجالات أخرى سياسية و تمثيلية، ولها القدرة على ذلك طالما ليس من حائل قانوني يمنعها من النجاح والتفوٌق . فالمشكلة ليست هي في وجود الحق وانما هي في ممارسته. إن المرأة التي تهز السرير بيمينها تستطيع ، بما لها من إمكانيات ذاتية وفكرية، أن تهز المجتمع بيسارها. ليس في ما نكتب شعارات مجوفة وانما حقيقة واضحة . فليس من طريق في القانون او السياسة الا وهو مفتوح امامها وما عليها الا سلوكها وقطعها بخطوات جريئةً وثابتةً .
هنالك في الحياة مبادئ راسخة، منها : كل من سار على الدرب باستقامة وتصميم، وصل . فلتكن المرأة هي اول الواصلين دون مظاهراحتفالية ومؤتمرات وقرقعة او تحد!!!!




التعليقات