الشهيد ..هذا العنوان الذي يتمنى كل فرد وخصوصا المسلم ان يختتم به حياته الدنيوية بفضل المنزلة الرفيعة التي خَص بها الله الشهيد . لكن السياسة وأحزابها أفسدت هذا المعنى الرفيع والمكانة السامية للشهادة ، فكل يفسرها بما يخدم مصالحه الدنيوية بحيث ان من يفقد حياته في واقعة ما تراه شهيدا عند فئة او حزب وربما مجرما في نظر فئة او حزب اخر ..وهكذا فمنهم من اعتبره الاكرم من الجميع لكنه لا يتوانى في سحب هذه الصفة او إعدام اي من ذويه اذا اختلف مع احدهم في الرؤية او الموقف السفي ياسي ..ومن أقام نصبا او صرحا فخما لا يكسب منه الشهيد شيئا في الاخرة ولا لعائلته في الدنيا لكن لأجل ان يخلد فعله الذي كان سببا في فقدان الكثير من الشباب لأرواحهم دون سبب . سلاما على كل شهيد ضحى بحياته من اجل المبادئ السامية ونسأل الله لهم الرحمة والغفران وجنات الخلد ..