انا ومجتمع الذئاب/// لا ادعي المثالية... ولا اقول اني اعيش في مجتمع المدينة الفاضلة... ولم افكر يوما اني ضمن مفردات جمهورية افلاطون ... لكني على الاقل اتعامل مع نفسي ومع من هم سواي من ابناء هذا المجتمع بشيء من المصداقية ... ولو تكن بعض الاحيان على قدر النزر اليسير القليل ... ولكن الذي اراه وتستغرب له كيتونتي وتهتز له فراءسي هو ما اراه من بعض الناس والحقيقة هم كثر ... حينما اراهم يسدون لي النصح والارشاد حتى تصل الى مرحلة ان يقدم يد العون ... فظننت اني وجدت بهم الصديق الصدوق... وكنت ارى فيهم رقعة لثوبي حين اتعثر باشواك الزمن ... وبلحظة اراه يتربص ويصطاد بالماء العكر ... ولكن يبدو اني ان الله تعالى قد خصني برحمته ومحبته لي حين يبصرني بمعرفتهم قبل ان يفوت الأوان... فاصدم واقول ياليت الذي جرى ماكان ... هم الذئاب البشرية ولكنهم توشحوا بثياب الحملان الوديعة... لا ادري هل هو سوء التقدير مني فامنح الثقة لأي كان... ام هي حسن النية التي نشات فيها ... انا في حيرة من امري ... مالذي يجعل الناس ان يكونوا مراءين ... منافقين ... يتربصون لي الدوائر... فيكون كما يقول فيهم شعرا سيد البلغاء الامام علي عليه السلام حين يقول ( يريك من حلاوة اللسان طراوة ... ويروغ عنك كما يروغ الثعلب ) ... يد تمد المساعدة واليد الاخرى تحتمل خنجرا لتطعن الظهر ... ولكن رغم هذه وذاك ... وتكرار الغدر ... لن ابارح طيبتي ... ولن اغادر محبتي لكل الناس ... حتى الذين انالوا مني وهم كثير ... وساعيش رغم الداء والانواء ... كالنسر فوق القمة الشماء ...وسيبقى قلبي سكن يأوي كل الطيبين ... وليس لي في حق كل من حاول ان ينال مني بسلوك او بقصد مخفي ... الا ان اقول له اني سابقى كالنخلة تضرب بشجر وتعطيك احلى الثمر
المقالات
انا ومجتمع الذئاب........................................بقلم حنان الشمري





التعليقات