عيدكم فرَحٌ أيُّها العراقيون الصابرون،،

كذا أهلُ العراقِ ..فمذْ دهورٍ..
وهم يُسقون من هَمٍّ مزيدا!

ولكنْ -رغم مابهمو- صخورٌ
ومنْْ ذا يكسرُ الصخرَ الكؤودا!?

وإنْ كانت قلوبُهمو حَزَانَى..
-فديتُهمو- بدَوْا وجهاً سعيدا!