.....قالوا قديما ان (الصداقة اعز مافي الوجود)...وقالوا  شعرا  (صديقي من يرد الشر عني ويرمي بالعداوة من رماني )

ومثلما تبزغ الشمس بانوارها لتولد مايسمى النهار كذلك هي الحقيقة الساطعة التي اخبرتني ببزوغ صديق  لي كان قد سبقني في الدراسة الاكاديمية حيث حرص على ان اكمل دراستي في جامعته التي يعتر بها كثيرا رغم بعدها..اذ سارع  للتقديم لي الى جامعة( IUL )في لبنان  حتى ذقت في حرصه المعلن هذا جمال الوفاء وحلاوة الاخاء..حيث جاء توفيقي من الله تعالى بشكل ينسجم مع  مايتمناه  هذا الصديق كونه قد شعر بفرح غامر حين علم بتفوقي في الجزء الاول من دراستي اذ كان لتشجيعه الفضل الكبير ليس علي فحسب بل على الكثيرين من الطلبة بعد ان زرع في نفوسهم حب الدراسة والعلم والاعتزاز بكادر الجامعة المتمثل بالقمم القانونية التي تكرسها شخصيات من الاساتذة الاكفاء فيها..وفي هذا المقال تعمدت الاستعانة بهذا الصديق بغية التعرف على سر اعتزازه وافتخاره بهذه الجامعة عموما وبالاساتذة بشكل خاص مما اضطررت الى الولوج في دواخل الصديق االمقصود الطالب المجد والمحامي المثابر صبحي عزيز علوان العامري ليحدثني بهدوئه المعهود قائلا ....( ان اعتزازي  الكبير باساتذتي جاء من باب الوفاء لهم...كيف لا واغلبهم من القمم القانونية العربية الكبيرة التي اثبتتت نجاحا في جميع المجالات لتفرض على الجميع التزاما ادبيا هو ان يفخر بها كل من له علاقة بالقانون  او حقوق الانسان..لذلك فاني احس بعجز من الايفاء بحق هذا القامات العريقة من امثال اساتذتنا الكرام (زهير شكر –رامز عمار-شفيق المصري – محيي الدين القيسي- سامي منصور-عبد السلام شعيب)والقائمة تطول.......فهؤلاء هم من جعلونا نمتلك ناصية الثقة بثقافتنا القانونية...منهم تعلمنا منهجية البحث واصوله.......وحين اذكر  اسم( عبالسلام شعيب ) فانني اتناول تأريخا قانونيا مجيدا حيث انه الدكتور عبد السلام شعيب:
-
حامل شهادة دكتوراه دولة من كلية الحقوق في جامعة السوربون في باريس عام 1965.
-
محام بالاستئناف في نقابة المحامين في بيروت (منذ عام 1963).
-
استاذ في كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية في الجامعة اللبنانية (منذ عام 1965)، يدرس حاليا مادة قانون العمل في قسم الدراسات العليا لقانون الاعمال وفي بقية سنوات الاجازة ويشرف على الدراسات القانونية للحصول على كل من درجة الديبلوم والدكتوراه.
-
رئيس لجنة الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الانسان في نقابة المحامين منذ عام 1996.
-
نائب رئيس اللجنة الوطنية للاكاديميا الدولية للقانون المقارن (منذ عام 2001).
-
عضو المجلس الاعلى للتحكيم اللبناني والدولي (منذ عام 1998).
-
عضو المؤسسة القانونية للدراسات والاستشارات والتحكيم.
مستشار سابق في رئاسة الوزراء لشؤون الاصلاح الاداري (1973 1977).
--
مستشار سابق قانوني واداري لوزارتي المال والعمل على فترات (1980 1993).
-
عضو لجنة توحيد القوانين وتحديثها في وزارة العدل (1992 1998).
-
رئيس سابق للمجلس التأديبي للمحامين في نقابة المحامين في بيروت (1992 1994).
-
عضو الهيئة الوطنية لتلقي شكاوى المفقودين خلال الحرب في لبنان.
-
له مؤلفات ومقالات عدة في ميدان قانون العمل وحقوق الانسان.

والان يعمل محاضرا في الجامعة الاسلامية حيث اني فخورا به كونه استاذا متمكنا من اختصاصه وله مؤلفات عدة ودراسات وابحاث ومقالات................ بهذه الكلمات صدحت حنجرة صديقنا الطالب المثابرصبحي عزيز وهو يعبر عن سر اعتزازه بقممنا القانونية العربية التي تستحق منا تسليط الاضواء عليها من باب الفخر والوفاء لها.....والى اللقاء بحلقة اخرى وقمة قانونية جديدة...والله الموفق..................