مثلما تبزغ الشمس بانوارها لتولد مايسمى النهار كذلك هي الحقيقة الساطعة التي اخبرتني ببزوغ قمة قانونية عربية كانت قد سبقتنا في الدراسة الاكاديمية العليا وفي جميع الانجازات ليشكل وسيلة جذب كبرى للاقتداء به حيث تحمل مسؤوليات كبيرة رغم شبابه الجميل فكان مخلصا ومتفانيا في كل مهمة اوكلت اليه .وفي هذا المقال تعمدت الاستعانة بنفسي بغية التعرف على سر اعتزازها وافتخارها بهذه الجامعة عموما وبالاساتذة بشكل خاص مما اضطررت الى الولوج في دواخلها لتحدثني قائلة....( ان اعتزازي الكبير باساتذتي جاء من باب الوفاء لهم...كيف لا واغلبهم من القمم القانونية العربية الكبيرة التي اثبتتت نجاحا في جميع المجالات لتفرض على الجميع التزاما ادبيا هو ان يفخر بها كل من له علاقة بالقانون او حقوق الانسان..لذلك فاني احس بعجز من الايفاء بحق هذا القامات العريقة من امثال اساتذتنا الكرام وقد سبقني زميلي المتميز ادريس الحمداني في تناول الكثير منهم .....فهؤلاء هم من جعلونا نمتلك ناصية الثقة بثقافتنا القانونية...منهم تعلمنا منهجية البحث واصوله.......حين اذكر اسم( زهير شكر ) فانني اتناول تأريخا قانونيا مجيدا حيث انه حاصل على دكتوراه دولة في العلوم السياسية من جامعة اكس مرسيليا فرنسا عام 1976 واستاذ في كلية الحقوق والعلوم الاسلامية والادارية في الجامعة اللبنانية ومدير للفرع الاول من عام( 1982-1985) وعمل عميدا لكلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال-الجامعة اللبنانية (1986-1993) واستاذا في المعهد الوطني لادارة مجلس الخدمة المدنية (1991-1993) اضافة الى تسلمه منصب رئيس الجامعة اللبنانية لعدة سنوات...وفي العمل الدبلوماسي تسلم منصب سفير لبنان لدى دولة قطر (1994-1999)..والان يعمل محاضرا في الجامعة الاسلامية حيث اني فخورا به كونه استاذا متمكنا من اختصاصه وله مؤلفات عدة ودراسات وابحاث ومقالات وقد حظي بتكريم يليق به حيث منح وسام السعفة الاكاديمية من رتبة ضابط في الحكومة الفرنسية عام 1993 كما منح وشاح الاستحقاق الوطني من امير دولة قطر عام 1998 ...اتمنى من كل قلبي التوفيق الدائم والعمر المديد له كي نستمد منه ثقافة قانونية رصينة تتمتع بها شخصيته الفذة .)......................
بهذه الكلمات صدحت حنجرتي وهي تجري حوارا مع نفسي لتكون فرصة للتعبير عن سر اعتزازنا بقممنا القانونية العربية التي تستحق منا تسليط الاضواء عليها
من باب الفخر والوفاء لها.....والله الموفق......




التعليقات