...
اليوم دخل الإطمئنان نفسي وأنا ارى مواقف مشرفة وعظيمة ومستمرة تتدفق إبداعاً وفي مجالات واسعة لتكون مصادر إشعاع فكري وإصلاحي على جميع الصعد...
كنا ندرس ونحن صغار لماذا نلحق كلمة الأشرف بمدينة النجف وعرفنا هذه القدسية الكبيرة التي جاءت نتيجة ماتتضمنه المدينة من مراقد شريفة ومقدسة أطمئنيت اليوم بإن هذه القدسية تضيء دوماً حيث أصبحت مسؤولية مضاعفة لأبناء المدينة كونها تحتضن المراجع العظام والمرجعية الرشيدة التي مابخلت يوماً على العراق والشعوب الإنسانية بشيء... فقد كانت بالمرصاد لمكافحة أي مرض يصيب الأمة.. اذ رأينا كيف كانت فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقها السيد السيستاني دام ظله من أجل إنقاذ العراق والقضاء على الوحوش الداعشية التي أرادت الدمار للعراق والمنطقة فكان الحشد ثمرة عظيمة لهذه الفتوى المعطاء..
وإستمراراً لدعم الحشد الشعبي فقد إنتبه المصلحون بإن الفساد بجميع أنواعه يصب في مصلحة الدواعش وإن سرقة أي دينار من المال العام هو سرقة لإطلاقة يحتاجها الحشد لمحاربة هذه الزمر لذلك كانت شرارة الإصلاح منطلقة أيضاً من هذه المدينة المقدسة وليس في ذلك إستغراباً حيث ظهر مصطلح دواعش الفساد ليكون هدفاً للمصلحين في محاربتهِ والقضاء عليه كذلك تصحيح طرق إختيار الكفاءات لجميع الوزارات وكانت هناك إصلاحات كبيرة في هذا المجال نتيجة لإستجابة رئيس مجلس الوزراء لمطالب الجماهير وسط إعتراض الكتل المستفيدة من نظام المحاصصة المقيت..
مما ادى الى ظهور أعداء للإصلاح والمصلحين وهذا مالمسناه في خطبة الصدر في ساحة التحرير وهو يقود التظاهرة الأخيرة ضد المفسدين ومطالباً الحكومة بإجراء اصلاحات شاملة تهدف الى تغيير مفوضية الإنتخابات وتغيير قانونها حيث ذكر الصدر:إنه قد تعرض لتهديدات كثيرة تهدف لإغتياله لكنه قابل ذلك بشجاعة وهو يرحب بتضحيتهِ من أجل الهدف الاسمى واوصى بإكمال مشروع الإصلاح..
الإشراقة النجفية الجميلة هو تصريح السيد الياسري محافظ النجف بإن حماية مشروع الإصلاح ومن ينادي به يقع على عاتقنا نحن حكومة النجف المحلية وبذلك يكون في هذا الموقف قد أعلن ضمنياً انه مع الإصلاح وضد المفسدين وأكد على قدسية النجف الأشرف ومنابع فكرها النير الذي بزغ منه الإصلاح ليشع وسط المعمورة ليكون مركزاً مرموقاً للدراسات والبحوث في ميدان الإصلاح ومحاربة الفساد ..
المجد لنجفنا وللمصلحين... وبورك من يحمي جنود الإصلاح في كل زمان ومكان .....
المقالات
قدسية النجف وترسيخ الاصلاح..................بقلم كرار الصائغ




التعليقات