لقد كتبت الاقلام منشورات كثيرة وهي تصف نجاح واستمرارية تألق السيد حسين فرج مدير بلدية سوق الشيوخ حتى انا كتبت اكثر من مقال وانا اتناول نشاطه بتجرد تام...حيث ان جهده لايمكن لاحد منا ان ينكره...فهو نشاط ملحوظ كشروق الشمس....وقد اوضحنا العوامل الرئيسية التي شكلت ركيزة هامة لهذا التميز والنشاط وكانت اخلاقه وتعاونه وحبه للاخلاص في العمل هي بمثابة سر نجاحه المستمر فضلا عن ان له علاقة شخصية وطيدة بالسيد ضياء الحجيمي الذي يدعمه وبشكل غير محدود ويقف الى جانبه في كل صغيرة وكبيرة ومعلوماتي تقول انه وبمجرد شغله العضوية في مجلس المحافظة اخذ بتقديم مشاريع كثيرة وبصحبة السيدة نوال جمعة متوجهين بها الى السيد عادل مهودر وزير البلديات والاشغال وهو الوزير المحسوب على كتلة العضوين المذكورين ....اذ ترك الوزير بصمته ودعمه لهذه المدينة بعد مصادقته على كشوفات المشاريع المقدمة له والتي يجري تنفيذها الان بعد رصد الاموال نتيجة بيع محطتي وقود لتثمر تلك الجهود عن تنفيذ مشاريع مهمة في القضاء وهي انجاز فلكة قرب اعدادية الصناعة وانشاء قسم بلدي في الحي العسكري فضلا عن تغيير التصاميم في سوق الشيوخ بشكل يسمح لاقامة وانشاء الحي الصناعي قرب مرقد ام العباس ومستشفى ذو 200 سرير ويشمل ستة طوابق وكذلك انجاز شارع الحولي عرض 40 متر يربط الحي العسكري بحي الشهداء وشارع الانتفاضة.....لذلك لابد لنا ان لا ننسى تلك الاشراقات المضيئة للسيد الوزير لمجرد تركه الوزارة بل يجب علينا وخصوصا الاعلاميين منا من باب الامانة وقول الحق ان نعطي لكل صاحب مشروع خدمي حقه الذي يستحقه تشجيعا منا له للاستمرار ببذل المزيد خدمة للمواطن والمدينة التي تستحق الكثير من الاخلاص والوفاء.........وتحية لكل مخلص في عمله وبغض النظر عن الكتلة التي ينتمي لها فالوطن والمدينة اكبر من العناوين التي لا تتسم بالنزاهة والاخلاص....بوركت الايادي النظيفة التي تخدم ببراءة ونقاء والله من وراء القصد...........................
ادريس الحمداني


التعليقات