بقلم ...كاظم غيلان

في رحيل جبار سمير الحمداني 
من أبرز ماحفظته له وكان سبباً لصداقتنا بمراراتها وحلاواتها، باختلافاتها واتفاقاتها هو: 
أبيا ورد أوكع نده 
ويا ورد .. يرضه الدمع يوكع نده؟
قرأها في المهرجان الخامس للشعر الشعبي في الناصرية وما يصطلح عليه(القطري) العام 1973 وفي السابع من تموز منه تحديداً وأنشر هنا ماكتبه القاص وقتذاك فاضل الربيعي اذ كان حاضراً المهرجان بصفته مندوباً عن مجلة (الثقافة الجديدة) .
" في الأمسية الثانية ، التي يمكن أعتبارها (المصل) الذي أعاد الحياة للمهرجان. برزت أصوات جيدة: جبار الحمداني، رياض النعماني، وكاظم غيلان الدراجي. أن هذه الأمسية وأن بقيت ضمن حدود المهرجان. غير انها على العموم أعادت ماء الوجه للشعر الشعبي الذي أهدر في الأمسية الأولى" ويمضي الربيعي في رصده النقدي لما وقع به العديد من المشاركين من أخطاء كانت للأيديولوجيات سبباً في أخفاقهم لفهم طبيعتها على العكس منا كمجموعة تبنت قضية الخطاب الوطني الخالص لتبتعد عن المنزلقات وجاء في نص كتابته:" الملاحظات المدونة أعلاه هي ملاحظات ليست مبتكرة بالمرة. لكنها وبشكل طبيعي أفرزت نتيجة لمراقبة دقيقة لجو المهرجان ككل ولأن الشعراء جميعاً لم ينتبهوا لهذه النقاط في قصائدهم بأستثناء الشعراء: كاظم أسماعيل الكاطع، جبار الحمداني، كاظم غيلان الدراجي، رياض النعماني، فاضل السعيدي، مجيد جاسم الخيون، وشكر الصالحي"
فاضل الربيعي- مجلة الثقافة الجديدة العدد 51 آب 1973