قد يبدو للبعض من
الدوغمائيين أن الموضوع سيستهلك الكثير من القناعات او الإستعارات . ولكنه
وحسب فهمي البسيط أنه قد يصل الى مستويات مطلوبة لـ "البعض" عبر مداليل
وتراجم قد تمت بصلة هي الأخرى الى مايصبو اليه الكاتب .
فالاغلب يعرف ان الفيلسوفَ إنسان يفكر تفكيراً نقدياً بأدوات متاحة ، ويتبنى أيضاً قناعات تعكس نظرته المضامينية للأشياء والموضوعات ، ويفكر عادةً على نحو تحريري وقد يفقد هويته جراء ذلك وبالأخص اذا (تواطأ) مع سلطة معينة ضد قضايا مجتمعية أو إصلاحية أو مواقف تستنهض الحدث . فيصبح حينها في مرحلة "تبرير" التبرير لسياسات تلك السلطة .
مايؤسَف له اليوم هو دور الفيلسوف المثقف ، ومن يبحث في ثنايا وزوايا
التفكير النقدي والفلسفي فـ سيجد اكثر من احالة نحو هذا الوضع الذي اصبح
فيه "الفيلسوف"


التعليقات