................................نحن دولة وهم عصابة...
داعش عصابة - 
وداعش زمرة باغية - وداعش حفنة قذرة - ولن تنتصر العصابة ولن تنتصرالحفنة الباغية ..محال ان يكتب لها الانتصار.. قد تغالي في القتل وقد تغتصب وتتمادى وتخّرب وتعّذب وتنتهك الاعراض وتعيث في الارض فسادا لكنها لا ولن تنتصر.. ترتكب الفضائع والشنائع - وتحاول استدراجنا الى سلوك مماثل..ولن نستدرج ولن ننحدر .. ولن نكون كداعش......الدولة لاتقتدي بالعصابة لن تكون عصابة...........
..................
نحن دولة تقوم على اسس -مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن 
المسؤولية المشروعية - سيادة القانون -الالتزام بمبادي الشرعية.
.....لايجوز - ولايمكن ان تكون سلوكياتنا مشابهة لجرائمهم - هم يغتصبون النساء لانهم بلا شرف - فهل ننحدر لسلوكهم -هم يقتلون الابرياء والاطفال والنساء- فهل نتأسى بمذهبهم.وهم وهم وووووو. محال محال.محال.
....... في الاخير سننتصر - 
سننتصر بشرف ادائنا ،بالالتزام بثوابتنا وبالوفاء لنهج رسالتنا... العصابة تندحر.. العراق سينتصر وبغداد ستظل قلعة الاسود ومنارة المجد ستظل عصية .. ومحال ان تسقط بغداد ..ليست نبوءة ولكنها قراءة واعية لسلوك الشرفاء للاستعداد للفداء ..ان اداء الشراذم لن يخطف الحياة في بغداد لن يقتل الحمية والغيرة والاباء ..ستتنتصر بغداد .....ستنتصر الكرامةوتنتصر بغداد.. ستنتهي الهجمة وتنهار الهمجية
وينتصر العراق...
مرتضى الشحتور مايس 2015