.................................. أقف بموقف المعتذر وكلّي حياءاً لان مثلي لا يرتقي لمخاطبة شعبٍ عريقٍ خطَّ تاريخه بدماء الشهداء واستطاع ان يرسم لوحة الخلود في جبين الدهر وهو يعيش في ظلِّ كمٍّ هائلٍ من الطامعين به والمتخاذلين عنه والحاسدين له والمتسلطين عليه عبر الدهور , ورغم وجود كل تلك النماذج من ( الفاسدين والمفسدين ) التي تنغص العيش الرغيد وتهدّ كبرياء الوطن , إلّا ان الشعب العراقي كان ولازال وسيبقى رافضا لوجودهم ونابذاً لهم وصارخاً كلا للباطل والفاسد والسارق والخائن والمخادع , اذن اليوم لابد ان يذكِّر كل منا أخاه وصديقه ونفسه بان ننتفض جميعا بصوت واحد من اجل ان تبقى لوحة الخلود ناصعة التي رسمت بدماء الشهداء الذين أطلقوا لاء الحق على رأس الباطل فكان زهوقا من لاء الحسين ع حتى لاء الصدر الشهيد قدس , سيما ونحن اليوم مع وجود رجلٍ كـ ( السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر اعزه الله ) عرفنا صدقه وحبه للعراق وأمانته ورفضه للباطل ونراه اليوم ساعياً للإصلاح من اجل الجميع فلابد أن نتكاتف ونقف معه كي نكون ممن اختارهم الله لإنقاذ شعبٍ وتاريخٍ وحاضر ومستقبل من براثن المفسدين , وأذكركم بالآية الكريمة (يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ .... ) فكل من يدعو للهداية وللصلاح والإصلاح ولما يرضي الله تعالى فهو داعي الله , وفقنا الله وإياكم لنكون ساعين للإصلاح قولا وعملا ... منعم الياسري 15 جمادى الأولى 1437

...