المناصرون لمشروع "بايدن" القديم الجديد القاضي بتقسيم العراق إلى ثلاثة "أقاليم هزيلة" متطاحنة يحاولون جاهدين إلى التخفيف من حدة التوتر والإحتقان المحتمل الذي سيحصل في الشارع العراقي "المسؤول" من خلال بث تسريبات تتحدث عن ضرورة الذهاب إلى هذا "المشروع" كحل أخير لتحقيق السلم والإستقرار المزعوم ,لكن بالمقابل هل سيظل "الوطن" الحالم بالوحدة والمتطلع إلى الإزدهار حقيقة ماثلة ,أم سيتفكك جغرافياً فحسب ,أم سيتمدد "تسونامي" التفكيك ليباد الشعب طائفياً عن بكرة أبيه جراء تناحر الأقاليم الثلاثة على الثروات والريع والحدود المفترضة ؟؟؟ هذه التساؤلات الإفتراضية الخطيرة لا يراد منها تفزيع الشارع وإرعابه بقدر جعله في وسط ما ستؤول إليه الأحداث في حالة مضي الحكومات المسوقة للتقسيم و الراعية له ,حتى لا تحصل إرتدادات وإنعكاسات مدمرة محتملة تزيد الطين بلة سيما أن كل المؤشرات باتت تنذر بخطر تقسيم البلاد وإن المخطط دخل "حيز التنفيذ" وأن كان وراء الكواليس ,وبقطع النظر أن كان هذا المخطط سينجح ,أم سيكون مصيره الفشل ؟ وما يزيد الوضع تأزيماً بإحتمالية تحقق المشروع التقسيمي تبدد المخاوف من تصدير المشروع لدول مجاورة للعراق في ظل حدوث "تسويات دولية" كبيرة وإبرام "أتفاقيات" شتى في كل الجوانب الأمنية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية تحقق مصالح الشعوب والحكومات المتوافقة دولياً والتي كانت تحسب في الأمس القريب أنها محاور وأقطاب متصارعة كونياً , فإزدواجية القوى العالمية أسهمت بشكل كبير وملحوظ في وصول العراق على أعتاب مشروع التقسيم الوشيك , وتمادي هذه القوى في تحريك أجنحتها العسكرية في المنطقة لتحقيق المغزى بأي ثمن وأن كان سحق شعب بأسره , وما هو مستغرب ومحير كيف سمح العراقيون لأنفسهم أن يكونوا لقمة سائغة للجميع وسط نهب ثرواتهم وثروات الأجيال اللاحقة جهاراً نهاراً ؟؟ ولأي وقت سيبقى زمن العراق متوقفاً إزاء التصدي لأهم تحدي يتعرض له في تأريخه الطويل ؟؟ وهل سيبقى الشعب صامتاً "صمت القبور" ومنتظراً للضربة القاضية والقاسية التي ستحول أرض العراق إلى قبور متجاورة لمواطنيه ؟؟ وهل سيظل ناظراً لدموع التماسيح المشفوعة برائحة النفاق ومستمعاً لصوت تباكي الحكومات على مصيره التي يسمعها الواعون "قهقهة عالية" يكتنفها المكر المبطن ,أم ان أجراس الإنذار بالخطر القريب المتمثل بإنهيار شعب كامل ستسمع من به صمم ,ونرى يوماً تشع به بركة الصالحين الحريصين على تماسك بلادهم بعد معاناة طويلة ؟؟
المقالات
ما وراء التقسيم/التفكيك/.. هل سيبقى وطن/شعب ؟؟؟؟ محمد حمزة الجبوري
المناصرون لمشروع "بايدن" القديم الجديد القاضي بتقسيم العراق إلى ثلاثة "أقاليم هزيلة" متطاحنة يحاولون جاهدين إلى التخفيف من حدة التوتر والإحتقان المحتمل الذي سيحصل في الشارع العراقي "المسؤول" من خلال بث تسريبات تتحدث عن ضرورة الذهاب إلى هذا "المشروع" كحل أخير لتحقيق السلم والإستقرار المزعوم ,لكن بالمقابل هل سيظل "الوطن" الحالم بالوحدة والمتطلع إلى الإزدهار حقيقة ماثلة ,أم سيتفكك جغرافياً فحسب ,أم سيتمدد "تسونامي" التفكيك ليباد الشعب طائفياً عن بكرة أبيه جراء تناحر الأقاليم الثلاثة على الثروات والريع والحدود المفترضة ؟؟؟ هذه التساؤلات الإفتراضية الخطيرة لا يراد منها تفزيع الشارع وإرعابه بقدر جعله في وسط ما ستؤول إليه الأحداث في حالة مضي الحكومات المسوقة للتقسيم و الراعية له ,حتى لا تحصل إرتدادات وإنعكاسات مدمرة محتملة تزيد الطين بلة سيما أن كل المؤشرات باتت تنذر بخطر تقسيم البلاد وإن المخطط دخل "حيز التنفيذ" وأن كان وراء الكواليس ,وبقطع النظر أن كان هذا المخطط سينجح ,أم سيكون مصيره الفشل ؟ وما يزيد الوضع تأزيماً بإحتمالية تحقق المشروع التقسيمي تبدد المخاوف من تصدير المشروع لدول مجاورة للعراق في ظل حدوث "تسويات دولية" كبيرة وإبرام "أتفاقيات" شتى في كل الجوانب الأمنية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية تحقق مصالح الشعوب والحكومات المتوافقة دولياً والتي كانت تحسب في الأمس القريب أنها محاور وأقطاب متصارعة كونياً , فإزدواجية القوى العالمية أسهمت بشكل كبير وملحوظ في وصول العراق على أعتاب مشروع التقسيم الوشيك , وتمادي هذه القوى في تحريك أجنحتها العسكرية في المنطقة لتحقيق المغزى بأي ثمن وأن كان سحق شعب بأسره , وما هو مستغرب ومحير كيف سمح العراقيون لأنفسهم أن يكونوا لقمة سائغة للجميع وسط نهب ثرواتهم وثروات الأجيال اللاحقة جهاراً نهاراً ؟؟ ولأي وقت سيبقى زمن العراق متوقفاً إزاء التصدي لأهم تحدي يتعرض له في تأريخه الطويل ؟؟ وهل سيبقى الشعب صامتاً "صمت القبور" ومنتظراً للضربة القاضية والقاسية التي ستحول أرض العراق إلى قبور متجاورة لمواطنيه ؟؟ وهل سيظل ناظراً لدموع التماسيح المشفوعة برائحة النفاق ومستمعاً لصوت تباكي الحكومات على مصيره التي يسمعها الواعون "قهقهة عالية" يكتنفها المكر المبطن ,أم ان أجراس الإنذار بالخطر القريب المتمثل بإنهيار شعب كامل ستسمع من به صمم ,ونرى يوماً تشع به بركة الصالحين الحريصين على تماسك بلادهم بعد معاناة طويلة ؟؟




التعليقات