.............................. قرأنا الكثير عن المعارك التي خلدها التاريخ وصارت نبراساً للمجاهدين يُقتفى اثرها . فكما كانت الغزوات في زمن رسول الانسانية محمد( ص ) صارت معاركنا . فمثلا معركة الخندق لم تُحمى المدينة التي جعلوا حولها خندقا الا بفضل الله وبفضل من عادلت ضربته عبادة الثقلين ولو لاها لخرجت القلوب من الأفواه من شدت الخوف بعد ان بلغت الحناجر ... اما معركة سامراء وحمايتها فلها مصاديق واختلافات مع تلك المعركة المقدسة مثلا .. بدلاً من ان يُحفر خندقا ، حُفِرَ الزنادَ بالأصابع . بدلاً من ان تبلغ القلوب الحناجر ، ازداد الثبات في قلوب السرايا لكسرِ هجومٍ استنزف فيه الدواعش كل إمكاناتهم لتدنيس سامراء ولكن وجدوا ضرباتاً تعادل عبادة من صَيّروا العراق على ما هو عليه الان . بدلاً من ان يكون علياً واحداً لدفع الشر . كانوا أحفاد علي من أبناء الصدر حاضرون ودفعوا الشر والضر . فهنيئا لارضنا حوت هكذا ابطالاً تصونها وهنيئاً لأبطالنا لديهم قائداً مع الله لذلك رأينا ترجمة قائدنا المقتدى لشكر الله على لطفه ومنّه انه زار جده امير المؤمنين ع ليقول له كما كنت لله ولرسوله ص فنحن ابنائك نسير على نهجك لنحمي الاسلام والمسلمين وندافع عن المقدسات والأعراض ولا تأخذنا في الله لومة لائم والله رزقنا الحُسْنَيين منا الشهداء ولنا النصر ............،،،. منعم الياسري ١٣ ربيع الثاني ١٤٣٧