حظيت ( التنكة ) بأمتياز لم يحصل عليه أي منتج اخر مصنوع في هذا العالم أو أي شخصية مرموقة ومعروفه ومن كافة المجالات وهذا التميز سوف اذكره بعد ان أذكر وظائفها .

في البداية تأتي ( التنكة ) كوسيلة حفظ لمادة السمن النباتي بعبوة 15 كيلو غرام وبشكلها المعتاد وهو المكعب ، وبعدها تتحول الى عدة اشياء حسب مصيرها المحتوم ومن هذه الاشياء :

_ تستخدم لخزن الماء
_ كرسي للجلوس !
_وحدة قياس ، وهذه على قسمين اما للنفط او للبذور حنطة وشعير وغيرها .
_دفاية بعد ان يتم تثقيبها : وهذه عملية كيماوية من اجل دخول الاوكسجين للفحم .
_فرن شوي دجاج : وهذه طريقة راقية جدا لمن يود التجرب
_كبس التمر : بعد اضافة حبة حلوة و دهن الحر وسمسم

والاستخدام الاخير وهو الذي اعطى مــيــزة كـبـيـرة لهذه الصفيحة وخصوصا عندنا في العراق ، وهي جـدران لـلـبـيـوت فيصنع منها دار والدار يصبح دور والدور تصبح احياء وفي كل مدينة حي اسمه ( حـــي الـتـنـك ) ، في حين هناك لجان في كل بلدية من مدن العالم تسعى لتسمية شارع بأسماء اشخاص مشهورة . لكن تحصل هذه ( الـتـنـكـة ) على حـي في كل مدينة بأسمها . حي يسيطر عليه الفقر ويلفه المرض وسكانه يعتبرون نفسهم معدومين وهم يغفون على بحر من نفط وسقف من تـنـك .