لم يعد يخفى حتى على رضيع عراقي اكتوى بنار الاٍرهاب الأهوج ولظاه من ان أمريكا هي التي صنعت داعش وهي واللقيطة اسراىيل والسعودية وقطر وتركيا من مدته بالعتاد والسلاح وهي من وفرت له حمايته في الارض من السماء بقوة جوية هاىلة وهو يتمدد على ارض الأنبياء والأولياء والصالحين طبعا بعلم مزدوجي الجنسية من سياسي الصدفة مع سبق الإصرار والترصد!!..
اشتد عود الدواعش بعد ان نهب وسلب المليارات من اموال الشعب واستحوذ على ثلث الذخيرة والمعدات والأسلحة العراقية الخفيفة والمتوسطة والثقيلة ثم راح وبإشراف دول الشر ينهب النفوط ونفائس الحضارة الرافدينية التي لا تقدر بثمن وتم تهريبها عبر بلاد الاوغلوات العثمانيين لتباع بمزايدات علنية في قلب ال ٦٠ دولة التي تدعي انها هي وأمريكا تحارب داعش كذبا وزورا .. وكم يضحكني غوبلز بقايا الاحتلال الامريكي ستيف وارن بل كم تضحكني قنوات التلفزة وهي تتسابق في نشراتها الإخبارية مع قنوات العهر العربي وهي تتداول تصريحات هذا الوارن من ان طيران ال ٦٠ دولة دمر بقيادة أمريكا وكرا لداعش هنا او هناك ..
سيد وارن : مضى على وجود دواعشكم في ارضنا الطاهرة نحو سنتين وانا أحصيت على امتداد مساحة هذا الزمن الضاىع من عمر العراقيين آلاف مؤلفة من الطلعات الجوية لأغراض تدمير دواعشكم .. والسؤال هنا سيد وارن : لو تم قتل عشرة دواعش يوميا لتخلصنا من جميع دواعشكم ذلك ان عديدهم لا يتجاوز الثلاثين ألفا حسب تصريحاتكم سيد وارن!!؟..
سيد وارن : اذكركم بان دولتكم دولة الشر حينما شرعت بحربها على العراق في العام ٢٠٠٣ استطاعت ان تسقط بغداد الحبيبة هي وجيشها الذي يفوق تعداده المليون جندي في غضون ٥٠٠ ساعة مستغلين بذلك تفوقكم الجوي هذا فكيف لا تستطيع بلادكم وهي التي تمتلك كل أسباب القوة والمال ومنها قوتها الجوية الضاربة ومعها قوة ال ٦٠ دولة الجوية ان تقضي على دواعشكم الثلاثين ألفا وانتم على هذا الوصف تمسكون بالأرض والسماء ..
لله درك يا عراق!! ..
سياسيونا .. حكومتنا .. من حملة الجنسية المزدوجة : هل ًانتم وطنيون حريصون على العراق وشعب العراق .. ام أنكم جزء من الموامرةً الامريكية - الإسرائيلية - وذيولهما من جرب العرب بعضهم من اصحاب الجلالة والرفعة والسمو والسعادة وهم في الحقيقة جرب بلا جلالة ولا رفعة ولا سمو ولا سعادة أخزاهم رب العزة في الدنيا والاخرة !! ؟ ..
فإذا كُنتُم وطنيون حقا فاجتمعوا تحت قبة برلمانكم وأعلنوا بشجاعة للشعب العراقي تخليكم عن جنسياتكم القذرة الممنوحة لكم من ال ٦٠ دولة وجنسيتكم الامريكية الاشد قذارة .. وستكونون امام هذا الحال فرسانا بنظر الشعب رغم الظلم والحيف الذي لحق به !!؟..
وإذا كُنتُم جزءا من الموامرة ، وحسبي ان لا تكونوا كذلك ، فان الشعب لن يرحمكم أبدا كما ان هذا الوارن وبلاد الوارن ستتخلى عنكم ذلك ان بلاد الوارن وطبقا لمجريات التاريخ الامريكي في هذا الخصوص لا تنجد من يخون شعبه حتى وان كان يعمل لصالحها ..
أيها السياسيون .. إيتها الحكومة .. من حملة هذه الجنسيات القذرة .. لقد بلغ بالشعب السيل الزبى .. فعلى مدى مساحة الزمن الذي مضى من عمر الاحتلال وما بعد الاحتلال وفي زمن وجود الدواعش الامريكية استشهد الكثير بالقتل المنظم وبمختلف وساىل القتل كما تعلمون وعوق وشرد وهجر الكثير بل غصت شوارع بغداد وشوارع المحافظات العراقية الاخرى بالالاف من المتسولين فيما ازداد حجم البطالة وشح فرص العمل ترافقها سرقة المليارات من الدولارات واعلموا ان بقاء الحال على هذا المنوال سيودي في يوم ما واحسب انه قريب الى القصاص جزاء ما تفعلون وتصنعون اذا ما لم يتم تدارك الأمور بشيى من الحكمة ..
واعلموا ان إرادة الحياة عند اي شعب حر هي الطريق الى النصر اذا ما تعرض للظلم والإفقار والتجويع فكيف بشعب العراق وهو الذي يملك أضخم الطاقات البشرية والاقتصادية بل الشعب كله طاقة يحمل اشرف وأنبل المواريث الاخلاقية والانسانيةً والروحية التي معينها نبي الرحمة وال بيته الطيبين الطاهرين وصحبهم المنتجبين ..
أيها الحشد الشعبي المجاهد .. أيها الجيش العراقي الباسل .. إيتها القوات الأمنية البطلة .. يا ابناء العشاىر العراقية الكريمة .. يا من لبيتم نداء الحوزة الشريفة بالدفاع عن الارض والمقدسات وعن شرف العراقية .. يا من تواصلون قتالاتكم بشرف وعز لدواعش أمريكا المستقدمين من حثالات الارض .. إليكم ينحني كل الشعب من أقصى العراق الى اقصاه اجلالا واحتراما .. اما انا فاقبل أرجلكم قبل ايديكم فلولاكم لضاع شيى اسمه عراق !! .