يسمونه تركمان العراق نهاد أوجي وهو مذيع مخضرم عرف بخامته الصوتية
المميزة، عمل مذيعاً لسنوات طويلة امتدت لاربعة عقود، تخرج في كلية الآداب
قسم الاعلام بجامعة بغداد عام 1973 .. عضو نقابة الصحفيين العراقيين، وهو
متزوج من الطبيبة الأخصائية والناشطة في مجال حقوق المرأة الدكتورة كولر
هادي مصطفى حسن البياتي ..
كان يحلم منذ طفولته أن يكون مذيعاً، وما فتيء
كذالك حتى تحقق له ذلك الحلم خلال مشاركة له في تقديم برنامج مدرسي يهتم
بالفعاليات المدرسية عبر اذاعة بغداد وكان آنذاك في الرابعة عشرة من عمره
..
في عام 1964 تعين للعمل في اذاعة بغداد كمذيع أخبار .. وقرأ نشرة
أخبارية رئيسية مباشرة في صباح اليوم الثاني من تعيينه خلافاً للتقاليد
الاذاعية المعروفة التي تقتضي بقاء المذيع سنة كاملة تحت المتابعة والتدريب
..
أصبح في عام 1969 مذيعاً في تلفزيون بغداد إضافة إلى عمله في
الاذاعة ولكنه تفرغ للعمل في التلفزيون عام1977.. وفي عام 1993 قام مع
مجموعة من زملائه بتأسيس جمعية المذيعين العراقيين وتم انتخابه رئيساً لها
لدورتين متتاليتين ليقوم بعدها بنقل وتغطية العديد من المهرجانات
والمؤتمرات وشارك في قراءة نشرات أخبارية رئيسية عبر اثير تلفزيون واذاعة
الكويت ضمن اتفاقية تبادل المذيعين عام1989 .. كما قام ومن خلال دعوة رسمية
من التلفزيون الجزائري باعداد وتنظيم دورتين لمذيعي وصحفي العاصمة
الجزائرية عام 2000 .. هذا فيما عمل مراسلا لحساب وكالة اسيوشيتدبريس ما
بين عامي 1999 و2000 .. قدم المئات من البرامج الاذاعية والتلفزيونية
الدينية والثقافية والتراثية والفنية ومن أبرزها برنامج (من الذاكرة)الذي
نال عنه جائزة الإبداع ..
اقتربت من علم العراق
(ابا نيازي) فوجدته انسانا شفافا طيب القلب ذو حس وطني عال وكان ذلك حين
انتقل (ابا نيازي) للعمل في قناة العراق الفضائية عام 1999 وعمل فيها
رئيساً للمذيعين ورئيساً للقسم الديني والإشراف اللغوي ومديراً لمركز
الإنتاج البرامجي ومشرفاً ومحاضراً للعديد من الدورات التدريبية التي
اقيمت فيه.. بعد عام 2003 أنتقل للعمل في قناة توركمن إيلي التركمانية في
كركوك لكنه ترك القناة بعد فترة وجيزة ..
يحتل نهاد اوجي مكانة مرموقة
بين ابناء مدينة كركوك وعلى وجه الخصوص التركمان منهم .. فصورته ورخامة
صوته لايزالان يقرعان ابواب ذاكرة الامس .. وخير دليل على ذلك هو تهافت
الاذاعات والقنوات التلفزيونية المحلية لاجراء لقاء معه او لتسجيل مقاطع من
صوته دعما لاسمها وكسب ثقة الجمهور المحلي بها..
على الرغم من أصوله
التركمانية إلا أن الثقافة العربية فرضت نفسها بقوة على ثقافته التركمانية،
وخير دليل على ذلك ما قاله هو على لسانه : (أنا أيضاً ثقافتي العربية
طاغية على ثقافتي باللغة التركية، ففي ذات مرة زرت الأستاذ عطا ترزي باشى
في منزله فقال لي يا نهاد أنا لا أفهم نشرة الأخبار المقدمة من تلفزيونكم
(تلفزيون تركمان ايلي) وإنني أنتظر الأخبار بالعربية لكي أفهم ما قاله
المذيع باللغة التركية ..
مليار تحية للعلم والقلم العراقي نهاد نجيب (ابا نيازي) والتحية موصولة لجميع اعلام واقلام العراق .. محبتي




التعليقات