( من السكوتي موتي ) هذا ما حدثتني به جدتي في الأيام الخوالي التي سلفت , غادرت هي إلى الرفيق الأعلى ومازالت كلماتها عالقة في الذهن حتى اللحظة ,سيما وأنني أعددت العدة هذا اليوم لفضح وتعرية دولة "شقيقة متوارية" خلف الستار ,ومنزوية بعيداً عن الأضواء !!! "تسهل" بدلاً من أن "تمنع" تسلل مئات المتطرفين ,وحملة الفكر الإجرامي من عناصر تنظيم الدولة, أعداء الإنسان والحضارة , وهذا الأمر واضح جداً ,فمرتزقة ( داعش ) الذين إستجلبوا من كل البقاع في العالم ليمروا عبر الأراضي الأردنية الى العراق ,وتتولى دوريات الجيش والشرطة الأردنية تأمين وصولهم الآمن إلى الحدود العراقية من جهة الأنبار في موكب مهيب وسط أهازيج حماسية ,ورقص على طريقة الفلكلور الأردني ,وأنغام الجوبي والطبل البلدي ليدخلوا العراق بسلام آمنين مطمئنين ليمارسوا القتل والسلب والنهب والخطف بمباركة دولية وتسهيل أردني , ونراها اليوم تعيش حالة الصمت المفتعل إزاء تنامي أنشطة التنظيم في العراق والمنطقة , وقتله لعشرات المدنيين وسبيه للنساء ,وبيعهن في سوق النخاسة في البلاد البعيدة والقريبة وسط غض الطرف الدولي عن جرائم التنظيم المروعة , ونحن نقول لهذا البلد الصغير ما يعرف بالأردن أننا نحذركم من مغبة رعايتكم المستمرة لعناصر تنظيم الدولة الإرهابي وأخواته , ونقول أن الأردن وبملء الفم من جملة الدول الراعية للإرهاب في المنطقة ,وهي ضمن الدول الدائرة في "محور الشر العالمي" الساعي لتفتيت العراق والمنطقة ,وإثارة النعرات الطائفية ,واللعب بالأوراق المذهبية المتهرئة , والذي لا يفتر عن دعم المملكة الأردنية الهاشمية ,لتكون بذلك( جدار العزل الفولاذي لحماية أمن إسرائيل) ,والا ماذا يمكن أن نسمي سماحها لبقايا فلول البعثيين الأعضاء في أجهزة المخابرات ,والحرس الجمهوري المنحل في النظام السابق ,وللقتلة والمجرمين بالمكوث على أراضيها تمهيداً لدخولهم إلى العراق ,فالأردن البلد العربي الشقيق !!!! بذلك متهم بأنه أحد أدوات المخابرات الامريكية والاسرائيلية في المنطقة ,وهو متورط بكل أجهزته الأمنية والعسكرية والسياسية في مشروع دعم الارهاب ,ورعاية حواضنه فيما يعرف بـ ” التيار السلفي الوهابي الجهادي” في الاردن ، الذي “فرخ ” ظاهرة "أبو مصعب الزرقاوي" في العراق ,والنظام الاردني وراء تمدد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ,وفي سوريا ,والنسخة المطابقة لتنظيم( داعش ) ,وهو تنظيم "جبهة النصرة" ,بالمقابل تحصن الأردن مناطقها الحدودية مع العراق وسوريا لمنع "التسلل العكسي" لعناصر التنظيم إلى أراضيها مجدداً ,وهنا تكمن "المفارقة" ,ويبرز دورها الشيطاني في اللعب بالبيضة والحجر ,ومحاولة أقناع الرأي العام الدولي بأنها دولة صديقة صالحة .