بقلم ابو فراس الحمداني !!!!
هل أكتشف البيت الابيض أخيراً وبعد مرور اكثر من أسبوع على الازمة أن الاتراك دخلوا للاراضي العراقية عنوةً دون موافقة الحكومة ،،،،،
هل رضخت أمريكا للارادة الشعبية العراقية بعد ان أكتشفت أن العراقيين لايساومون على كرامتهم ،، وأنهم لن يسامحوا من يخذلهم وقت الشدة ،، وأن ثمة خياراً عراقياً آخر يمثله الحشد قادر على سحق كل متآمر على الوطن .....
هل نجحت المرجعية مرة أخرى في تقوية الموقف الحكومي في الاوساط الدولية بعد ان طالبت بخروج الاتراك دون قيدٍ أو شرط ،،،
هل تحاول واشنطن بهذه الخطوة أن تُحسِّن صورتها في العراق بعد تصاعد شعبية الروس في الشارع العراقي ؟؟؟
أم أن الموفف الامريكي جاء بناء على صفقة مع الحكومة العراقية يتم بموجبها موافقة العراق على الحلف العسكري السعودي المشبوه؟؟؟
ماذا سيفعل المرتزقة المُفلسين الذين ذهبوا الى أسطنبول لمباركة العدوان على وطنهم وأعتبروه بداية لمؤامرة جديدة ضد العراق ؟؟؟؟
هل ماحصل اليوم من قصف لكتائب حزب الله للقوات الغازية جعل الاتراك يعيدوا حساباتهم ويرتبوا مسرحية جديدة مع الدواعش عبر مُطالبتهم بالأدعاء بقصف قواتهم لتوفير أرضية للانسحاب تحفظ لانقره ماء وجهها ؟؟؟؟؟
نطرح هذه الاسئلة لاننا فقدنا الثقة بجميع الاطراف في المنطقة ،،، الامريكان و الاتراك و حكومتنا ،،،،
على العموم ،، ماحصل يُمثل انتصاراً للارادة الوطنية العراقية ورضوخاً لمطالب المرجعية والشارع العراقي والحشد المقدس الذي أثبت للجميع أنه طرفا فاعلاً ورقماً صعباً لايُمكن تجاوزه في المعادلة العراقية ....