تناقلت وكالات الأنباء خبر دخول قوات من الجيش التركي إلى مناطق شمال العراق قوامها 1100 جندي تركي و 12 دبابة و 25 مدرعة وأكثر من 20 عجلة عسكرية دخلت منطقة زبلگان التابعة لقضاء شيخان شرق الموصل
وقد حصل هذا بعلم القوات الأمريكية ودون علم الحكومة العراقية.
المتابع للأحداث في العراق منذ عام 2003 والى يومنا هذا يعرف بأن هدف امريكا هو تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات صغيرة تكون غير قادرة على مواجهة التحديات التي تحيطها مستندة بذلك على خطة جو بايدن. ومن أجل الوصول إلى الهدف المراد لابد من خلق مبررات يستندون عليها لفرض التقسيم رغم إرادة الشعب العراقي الذي يرفض التقسيم. كذلك إن خلق المبررات يحتاج بالتأكيد إلى أدوات مؤثرة أما دول أو مجموعات أو أشخاص ترتبط مصالحهم مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية الاقتصادية والسياسية في الشرق الأوسط ولايمكن لمصالحها أن تبقى محمية إلا بتفتيت العراق إلى دويلات ومن ثم الإنتقال إلى تفتيت الدول الأخرى في المنطقة وتركيا ليست بعيدة عن مخطط الشرق الأوسط الكبير.
يبدو إننا سنغادر مرحلة داعش بعد ان غادرنا مرحلة القاعدة .والمرحلة الجديدة ستكون معالمها واضحة بعد دخول القوات التركية بحجة إستبدال القوات التي كانت تدرب قوات البيشمرگة منذ عامين ونصف. ولكن الحقيقة هي غير ذلك تماماً فتركيا تطمع باحتلال الموصل لاعتقادها بأنه ولاية تابعة للدولة العثمانية وسبق وإن أجري إستفتاء حول تبعيتها إلى تركيا ولكن أبناء الموصل افشلوا هذا المخطط ورفضوا الإنضمام إليها. وكذلك كركوك قد تكون من ضمن أهدافها لأنه ليس من مصلحة تركيا أن تكون دولة كردية نفطية مجاورة لها ، ولادولة سنية تكون الموصل منها.
ولولا المصفقون لداعش ولاوردغان لكان سهلا على العراقيين إفشال ذلك المخطط.
المقالات
تركيا إلى أين ؟ ......بقلم يونس سالم هويدي




التعليقات