تهالكت (العدالة) في مساحاتِنا
وظهرت القواطع في مبسمِها النَّتِن
فآعتلى شرف اللاشرف أقتابِهِم
وآنتصبت وجوهٌ لا أفلحت ،
قد ترنَّحَت بأحضانِ اللاّوجوه
وَيلي ..... قد تعفَّنت آهاتنا ، وأكَلَت عاهلها (سرابيل) الشِّكاية
- أعيدوا لي يدي كي أكبحَ بها هدرَهُم
وأصفعُ بها جبهتهم الكالحة
التي أكل عليها زيف - سجودهم - ماأكَل !!
أعيدوها لي كي أبتُرَ بها يداً ، توضّئت في النهار
وسلقت أجساداً طريّةً في عتمتِهِ
- ياواصفَ الظلم بأقبحِ صفاتِهِ
مهلاً ، هلاّ آنتظرني ، أزيدك (من الشعرِ بيتاً)
ففي غربتنا تسيّد (أشباه الذكور)
وتعطَّرت بدمائِنا عاهراتهم
وجعلوا من غُربةِ أكبادِنا لعبة تعبث بها (نُغُولَتِهِم)
والقوّادون وأسلافهم ، قد سَلَبونا ,, وباعونا
فمن ذا يردُّ إلينا (بضاعتنا) ؟!
...............................
حازم الشمري .
الادبية والفنية
اشباه الذكور......قصيدة......بقلم حازم الشمري




التعليقات