واحد من أدباء العراق الذي برز وسطع نجمه بعد سقوط النظام، وقد كان مقصياً في تلك الحقبة منفياً خارج أدبه وشعره بعيداً عن أضواء المؤسسات الثقافية، وما ان سقط نظام صدام حتى برز الشاعر الراحل نعمان النقاش، وبمعيته ثلة طيبة من أدباء العراق هبّوا لنجدة بناية الاتحاد وحمايتها من أيدي العابثين واللصوص والمخربين، وكنت حاضراً معهم في الانتخابات الأولى التي حدثت، وقد فزنا كأول لجنة تمسك الاتحاد وتعيده إلى العمل والنشاط.
وكانت معي ومعه أسماء كبيرة ولامعة، مارسوا مسؤوليتهم الأخلاقية والوطنية والثقافية، حيث مسك نعمان النقاش إدارة الاتحاد وحساباته بروح عالية من الهمة والنشاط والحرص والتفاني لخدمة الحركة الثقافية العراقية، ولتقديم صورة اتحاد الأدباء بأحسن ما يكون.
وقد اشترك معنا الشاعر الراحل النقاش في مؤتمرات ومهرجانات كان أهمها مهرجان الجواهري في سنته الأولى، والذي اختتمناه في السليمانية، وكان الحضور كبيراً ورائعاً، فقد حضرته خيرة الأسماء الإبداعية المهمة في كردستان، ومن ثم مشاركتنا الصعبة في مؤتمر الأدباء العرب الذي عقد في الجزائر، وكنت حين ذاك رئيساً للوفد العراقي، وكان المرحوم النقاش واحداً من الوفد